خديجة أو «خدوي» كما يطلقون عليها، حرمة زينة وبنت أجاويد وما لها في الناس، لكن الناس ما يخلونها في حالها، ليش؟؟ ما حد يدري، لكن الشيء المؤكد أن نحاستها لها دخل في ذلك، وهي اللي مسببة لهذي الحرمة القيل والقال والخوف حتى من ذكر اسمها.

والحق إنها مظلومة في كل ذلك والي يصير

وياها، ما لها يد فيه بالمرة ـ والمعاملة أو رد الفعل اللي تحصله من وراء كل مصيبة تستوي ـ يمكن ما تستحقه ولا تستاهل الصفة اللي ينعتونها فيها خدوي النحسة.

نعم نحسة ونحيسة، لأنها كلما دخلت مكاناً أو حطت ريلها في بيت أو حتى في طريق عام لازم يستوي شيء مب زين.

تاريخها مع النحس طويل وممتد لكن تعالوا نسمع شو صار أول ما حطت ريلها في مدرسة عيالها في زيارتها الأولى للمدرسة.

تفاجأت مديرة المدرسة بأربعة أولاد والدمامين مغطية رؤوسهم ليش شو صار.. سألت الأخصائية ، ياها الرد بأن الحادث نتيجة اصطدام الصبيان.

شو تصادم.. صبيان هذيلة ولا نساف.. ردت المديرة باستغراب.

في زيارة خدوي الثانية للمدرسة نفسها طاحت المظلة الكبيرة التي تظلل ساحة المدرسة ، كيف طاحت ومن طيحها.. لا رد.

قالت المديرة.. هاي عين صابت المدرسة وما يفيدها غير الدم، وقامت بالفعل واشترت عجلاً ونحرته في ساحة المدرسة.

حست خدوي وخففت زياراتها حتى انقطعت تماماً..

لكن تعالوا واسمعوا شو صار يوم زارت جماعة تعرفهم ـ في إمارة ثانية ـ في نفس يوم الزيارة، حادث سير كبير تعرض له ولدهم العود و«اتكنسلت» سيارته الجديدة اللي ما مضى عليها أكثر من 3 أسابيع، بعد ساعة انفجر البيب الرئيسي للماي، وغرق البيت، خلصت مشكلة الماي ـ تفاجأوا بسقوط طفلتهم من الطابق الثاني، حمدوا الله أن ما صابها مكروه، رجعوا من المستشفى حصلوا الماس الكهربي حارق فيوزات البيت كلها.

وقفت الأم في ساحة البيت وحلفت ما تدخل إلا بعد ما تظهر خدوي من البيت وتجلب ويها عنهم.