بوحميد.. زميل التقيته بعد سنوات طويلة انقطعت أخباره عنا.. أول ما شفته سألته عن فلانة اللي كان يبغي يأخذها.. ضحك.. وقال يا الله تذكرين.. اسمي كانت أيام.. والحرب كانت مستعرة بيني وبين حرمتي اللي عرفت بنيتي، فكانت تراقبني، كل ما أسير مكان أحصلها في وجهي، وكل ما أنوي أعقد قراني أشوفها واقفة قدامي، حتى أهلي وقفوا في صفها ومنعوني من الزواج.

لكن تدرين.. شو سويت؟

سألته.. ها.. شو سويت يا بوحميد؟

خذيت وحدة أوروبية غاوية وجميلة، عندي منها عيال ومرتاح وياها وايد..

وحرمتك.. سألت أنا!

قال.. خبر خير.. كملت 10 سنوات ومرتي ما عندها خبر، لا حتى ولا تشك أني مرتبط بغيرها.. لسبب بسيط، أنها كانت رابطة موضوع زواجي بفلانة وركزت كل تفكيرها وإمكانياتها الرقابية والتفتيشية والمباغتات عليها دون سواها، ودام أني بعيد عنها وهي لاهية عني، ما اهتمت بغيرها ولا توقعت أنه يمكن يكون لي درب ثاني وهكذا أنا مرتاح وبعيد عن أي صدعة وإزعاج.

الفضول خلاني أسأله يحب من أكثر وأين يرتاح زيادة؟

قال.. تدرين يوم أكون عند حرمتي الأولية أشتاق للثانية وعيالها والعكس صحيح.

قلت.. يعني مرتاح من الاثنتين..

رد.. بالضبط..

والسبب أنك عادل بينهما

قال.. بالمّلي..

يا سلام عليك يا بوحميد..

لكن هذا الحبل قصير، والحقيقة بتظهر في يوم من الأيام.. يا ترى كيف بيكون حال بوحميد وكيف بيتصرف!