الاهتمام بالأطفال وإشاعة مناخ من الألفة والطمأنينة، يأتي في مقدمة اهتمامات مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، الذي اعتاد على جولاته الترفيهية والاطلاعية وإتاحة المجال لطلبة المركز بالتعرف على مدن جديدة ووجوه جديدة، تغني معرفتهم وتعمق احساسهم بالرعاية والألفة.

وفي جولة ساحرة، جرت مؤخراً على ضفاف النيل وشملت الأقصر وأسوان وأثنا وأدفو وكمبو وانتهت في القاهرة، بمركب فرعون النيل الذي جمع الطلبة مع النجم المتألق (فرج خنزيرة) أو خالد صالح، الذي صعد نجمه بجدارة وعرف بحبه تجاه العمل الخيري والإنساني.

وعن رغبته بلقاء ذوي الاحتياجات والتحدث إليهم، أكد خالد صالح، بأن رغبته بهذا اللقاء، جاءت لإيمانه بأهمية التواصل مع هذه الفئة ومنحهم السعادة والدفء ومحاولة رسم البسمة على شفاههم، وأضاف ان الحفاوة التي قوبل بها، غمرته بالسعادة والفرح، حتى ولو كانوا يتعاملون مع تيتو أو احدى الشخصيات التي جسدتها.

وعن أعماله الجديدة تحدث الفنان خالد عن اختياره للمشاركة في فيلم من اخراج يوسف شاهين ، وأضاف ان هذا الاختيار شكل مصدر فخر واعتزاز له، بالإضافة إلى المشاركة بفيلمين الأول بعنوان (أحلام حقيقية) مع الفنانة حنان ترك.

والثاني بعنوان (دستة حرامية)، متمنياً أن تنال هذه العروض إعجاب الجمهور وعن احساسه بالأطفال عبر عن سعادته وفرحه الشديد بلقائهم خصوصاً بعد ان رأى سلوكهم الرائع وانتظامهم حول موائد الطعام واستجابتهم المثالية للمشرفين والمدرسين المرافقين.

سارة.. طفولة وقوة إرادة

حنان الترك، فراشة السينما، التي احتلت مكانة متميزة في الساحة الفنية أدت العديد من الأدوار التي تعبر عن حبها للأطفال وخصوصاً ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي خصتهم بدور يمثل براءتهم وروعتهم في مسلسل سارة، ومن قبل في (تيتو)، وقد أبدت حنان الترك رغبتها بلقاء طلبة مركز راشد مذ كانت في دبي، خلال مهرجان دبي للسينما وحين تحقق لها هذا اللقاء مع طلبة المركز أثناء زيارتهم لمصر، عبرت عن فرحها قائلة:

الحقيقة لدي حب عارم تجاه الأطفال عموماً، وفي كل بلد زرته كنت أهتم بالأطفال سواء في المدارس أو في دور الأيتام أو في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، ففي زيارتي الأخيرة للأردن زرت دار رعاية.

وعند وجودي في دبي اثناء مهرجان السينما كنت حريصة على زيارة مركز راشد، لولا ان ظروفي حالت دون ذلك وكنت قد أخبرت إيمان عوض المسؤولة الإعلامية للمركز عن رغبتي في لقائهم حين أفرحتني بالنبأ السار في ترتيب المركز لهذه الرحلة الجميلة إلى مصر، حيث تسنى لي هذا اللقاء الذي أبهجني وأدخل السرور إلى قلبي، أثناء تصوير الفيلم الجديد (أحلام حقيقية) .

وأنا حريصة على التعامل معهم بشكل طبيعي دون تعابير الشفقة والشعارات الرنانة، لأنهم أقوياء بأنفسهم ولا يحتاجون منا سوى المساعدة في اثبات وجودهم وتنظيم حملات توعية لتطوير مواهبهم وامكانياتهم وتأهيلهم للاندماج في المجتمع. وفي ختام اللقاء قدم لها الأطفال درع المركز .

بالإضافة إلى هدية رمزية من صنع ايديهم وهي عبارة عن ثوب للصلاة، ثم قامت بمعانقتهم ومصافحتهم، ثم غادروا في بهجة وسعادة، تاركين مصفف الشعر يستأنف ما كان يفعله قبل حضورهم، استعداداً لتصوير مشهد جديد من فيلم (أحلام حقيقية) الذي يجمع بين حنان ترك وخالد صالح وسوسن بدر.