أصبح معرض الوظائف السنوي متنفساً لهموم الكثير من الخريجين المواطنين، فضلاً عن تقديمه لجملة من المعلومات التي تفيد الشباب بخصوص برامج التوظيف التي تطرحها الشركات العاملة بالدولة.

والملاحظ أن الشباب يقبلون على الوظائف الحكومية نظراً لما تقدمه من مميزات ورواتب عالية، وفي المقابل يوجد هناك من يسعى إلى اللحاق بالقطاع الخاص رغبة في اكتساب الخبرات المهنية والتعرف على أسس الإدارة الحديثة.

حضر المعرض عدد كبير من الخريجين المواطنين الذين عبروا عن استيائهم بسبب البطء في البت في طلباتهم التي يقدمونها إلى «هيئة التنمية والتوظيف للموارد البشرية»، إضافة إلى بعض الاعتراضات حول تدني الرواتب وساعات العمل الطويلة في القطاع الخاص.

وفي هذا السياق قالت فاطمة المحسن «موظفة في هيئة التنمية البشرية» ان «تنمية» هيئة اتحادية تتعدى مهامها التوظيف حيث إنها تقوم بتدريب المواطنين وتقدم لهم الإرشادات المهنية. وأضافت: بلغت نسبة التوطين في القطاع الحكومي 2,81%، مقابل 2% فقط في القطاع الخاص رغم توافر كثير من الوظائف في هذا القطاع.

واستطردت: شهادة الخريج لا تكفي للحصول على وظيفة لأن سوق العمل في الإمارات يتميز بالتنوع الشديد لكافة المهارات الوظيفية لذلك يجب على الجميع تطوير قدراتهم عبر التدريب وصقل الذات بالتطوع للعمل.

من ناحية أخرى أوضحت المحسن ان الدولة تسعى جاهدة لمساعدة الخريجين من خلال توفير فرص العمل في عدة قطاعات مثل قطاع البنوك الذي بلغ فيه التوطين 4%، وقطاع التأمين 5%.

وانتهى المعرض بعد أن استفاد الحضور من التحليلات الواضحة لسوق العمل بالدولة، إضافة إلى تعبير الخريجين عن كافة همومهم وهواجسهم الوظيفية.

أمينة عماري