كسرب النحل، مازالت همة «نادي إشراقات وردية بدبي». فما إن تلتفت يمنة ويسرة إلا وترى بصماتهم التي تنقش الدرب نوراً وحياةً.

فهاهم قد شمروا الساعد، وشقوا الدرب ليصلوا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى». فسابقوا الرياح.. وتعاهدوا بأن يلبوا حديث الحبيب عليه الصلاة والسلام، فأقاموا الملتقى الخيري لصالح الأيتام في حديقة الطوار، الذي تضمن السوق الخيري.

وفيه بيعت المأكولات والملابس والإكسسوارات والألعاب والعطور وركناً آخر للمسابقات الترفيهية للأطفال وركن الرسم وركن بيع الشتلات. وقد لاقى الملتقى إقبالاً ملحوظاً وتفاعلاً مشهوداً من النساء والأطفال.