دشنت المجموعة العربية للإعلام مرحلة جديدة في إطار تحفيز كوادرهاالصحافية، اذ بدأت تنظيم مسابقة شهرية لاختيار أفضل المساهمات في مجالات العمل الصحافي المتنوعة واحتفلت بتوزيع الجوائز على الفائزين بالدورة الأولى من المسابقة وشملت أفضل محرر ومصور وكاتب ،وسيتم في نهاية العام تكريم الفائز بأكبر عدد من الجوائز الشهرية.
وحث عبداللطيف الصايغ المدير العام للمجموعة، الإعلاميين لبذل قصارى جهودهم والارتقاء بمادتهم الصحافية للوصول إلى الأفضل، مؤكداً على أن الهدف الأول من المسابقة هو تكريم الصحافي المجتهد وتحفيز البقية على الأداء المتميز، كذلك خلق المنافسة الشريفة بين زملاء المهنة في المجموعة مما يؤدي في النهاية إلى رقي صحفها الثلاث و إذاعاتها واحتلالها للمقدمة على الساحة الإعلامية.
وقال ظاعن شاهين رئيس تحرير «البيان» إن الجائزة الشهرية إضافة لبثها روح المنافسة بين الزملاء، فهي أيضاً فرصة للالتقاء والتحدث إلى بعضنا البعض ،وخلق مساحة من التعارف والتقارب.منوهاً أن الهدف من الجائزة ليس المقابل المادي بقدر ما هو تقدير للصحافي المتميز ،وخلق أجواء من المنافسة الشريفة بين صحف وإذاعات المجموعة، الأمر الذي سيؤدي لوضع المجموعة العربية للإعلام في مقدمة المؤسسات الإعلامية.
وقال سامي الريامي رئيس تحرير «الإمارات اليوم» إن الوقت قد حان ليأخذ الصحافي الجاد مكانته، وان يسلط عليه الضوء، وان نعطيه حقه ليكون مثالاً لغيره، مؤكداً أن زمن وضع الجميع في سلة واحدة قد مضى، ولابد من التفريق بين الموظف المجتهد والآخر الكسول.من جانبها أكدت الدكتورة هيام عبدالحميد رئيس تحرير «الإمارات تودي» إن إطلاق هذا المشروع على مستوى المجموعة هو إرساء دعائم وتقليد شهري جيد نقيم من خلاله أداء بعضنا البعض.ومنح الفرصة للمتميز ان يدخل في منافسة شريفة، موضحة ان تقييم المنتج الإعلامي يعتبر مسألة شاقة وغير منصفة، لأن كل عمل صحافي فيه أبعاد إبداعية، يصعب قياسها بمعايير الإدارة الحديثة.
وقد جاءت نتائج الدورة الأولى بفوز الزميلة فضيلة المعيني رئيسة قسم التعليم بـ «البيان» بجائزة أفضل مقال، وفاز الزميل عزالدين خليفة من جريدة الإمارات اليوم بجائزة أفضل تحقيق. بينما ذهبت جائزة أفضل حوار للزميلة كفاية أولير من جريدة «البيان»، أما جائزة أفضل صورة فقد فاز بها الزميل سالم خميس من «البيان»، وأخيراً جائزة أفضل ملحق فاز الزميل سيد قمر حسن من الإمارات تودي.



