أم غانم حرمة زينة لكنها سليطة اللسان معيشة ريلها في رعب حقيقي من كل شيء خاصة من التعامل مع حرمة غيرها. الزوج بالمناسبة وهو ريال طيب وغشيم في نفس الوقت ما يعرف يلف ويدور ولا تضبط معاه أي كذبة .

وإن كانت بيضة مثل ما يقولون، ويغرق في شبر ماي لو ارتكب أي زلة مهما كانت صغيرة... شافته في يوم من الأيام حرمته يتكلم في التليفون، سألته من بعيد من اتكلم يا بوغانم ؟

ها.. تلعثم ـ بو غانم ـ أأ.. ت.. ـ

شو ما عندك رد.. أكيد ترمس حرمة، صدج ما تستحي و لا تنتخي.. ما تخاف الله، ما عندك بنات ما تتقي الله فيهن.

لا لا.. لا تفهميني غلط، اللي أكلمها هذي حرمتي على سنة الله ورسوله.

شو.. حرمتك؟ سويتها، ونفذت اللي في خاطرك من زمان.. هين.

ومن تلك اللحظة تحول البيت إل جحيم وخصام عائلي ضد بوغانم من الجبهة اللى تزعمتها أم غانم وانضم لها الأولاد والخدامة «لا كشمي» اللي وقفت في صف المدام و ما عادت مثل الأول ولا تشوف طلبات بابا بل راحت تنتقد سلوكه وتلومه على الحالة التي أصبحت عليها المدام، وأحيانا تسمعه كلمات وعبارات عن الرياييل اللي ما يفكرون إلا في أنفسهم ولا يراعون مشاعر حريمهم وعيالهم.

فكر الزوج وما لقى جدامه غير صديقه المحامي صاحب الصولات والجولات في قضايا الأحوال الشخصية وذائع الصيت في إخراج الأزواج من الورطات مثل شعرة من العجينة، سار له علشان يخلصه من هاي الورطة.

ضحك المحامي و تساءل وين المشكلة ؟ إدخل على حرمتك وخبرها إنك كنت تختبر مدى حبها لك، ولا إنت متزوج ولا شيء، والمكالمة كانت مع وحدة متطفلة مصرة إنها تتعرف عليه.

عمل بنصيحته، اللي كان لها مفعول السحر ووقع غير عادي على أهل بيته وردت المياه لمجاريها، وهدت أم غانم وبرد غضبها وتغاضت عن اللي صار عن قناعة ولا من غيرها وهي تردد تتعرف براية، لكن تتزوج لا وألف لا!!