في أجواء احتفالية احتضنت مدينة الطفل بدبي مجموعة من الأنشطة المتنوعة على مدار يومين متتالين، وذلك بمناسبة يوم الثقافات الذي يهدف إلى الاحتفال بالتنوع الثقافي لمختلف الجنسيات باعتباره يمثل تراثا مشتركا للإنسانية، جنبا إلى جنب مع تعريف الجمهور على الفنون والآداب وطرائق الحياة وأساليب العيش والقيم والتقاليد والمعتقدات وغيرها، وذلك باعتبارها تمثل مجمل الصفات المميزة للمجتمعات سواء كانت المادية والروحية والفكرية والعاطفية. كما يهدف الاحتفال بيوم الثقافات إلى تقوية المعرفة بثقافات الدول التي يقيم أبنائها على ارض الإمارات، وهو دعوة للتقريب بين مختلف الجنسيات من خلال التعريف بثقافة الدول وتعزيز الاندماج في المجتمع وقالت أمينة الطواش - مرشد أول في مدينة الطفل إن الاحتفال بيوم الثقافات في مدينة الطفل يأتي في إطار سعي المدينة إلى الوصول للريادة في مجال التعليم الترفيهي في منطقة الشرق الأوسط والوصول إلى مكانة نعترف بها دوليا، حيث باشر الموظفون في وقت سابق في وضع الخطط والبرامج والأنشطة التي تهدف إلى تقديم خدمة تعليمية وترفيهية في آن واحد، وتم تسليط الضوء على المجموعات المدرسية والأطفال وذويهم للاستفادة من أقسام العرض المختلفة والأنشطة والبرامج المصاحبة لها. وأضافت أن الفعاليات وبرامج الاحتفال ركزت على التنويع الثقافي الذي يعكس تجارب جميع البلدان وثقافات الشعوب، حيث يهدف الاحتفال إلى تعريف الطلاب والأطفال وذويهم عبر النشاطات الفنية التي أقيمت على المسرح من موسيقى ورقصات وعروض حية وغيرها، جنبا إلى جنب مع تعزيز الجانب التراثي الإماراتي من خلال افتتاح فعاليات الضيافة الإماراتية الأصيلة وتوزيع الأكلات الشعبية على الجمهور، وجاءت نسبة رضا الجمهور عن الفعاليات التي احتضنها الاحتفال بنسبة ‬95٪ بشكل عام، حيث كان الإقبال كثيفاً نظراً لتنوع الفقرات والأنشطة. وقالت كلثم عبد الرحمن ؟ مرشدة بمدينة الطفل، إن فريق الإشراف على فعاليات يوم الثقافات رأى تنظيم معرض للعملات على هامش البرامج والأنشطة المقامة، وجاءت فكرة معرض العملات بعد أن لمست أهمية تثقيف الطلاب وتعريفهم بفئات عملات الدول الأخرى وأسمائها وما يميز عملة كل دولة عن الأخرى، وقالت فاطمة سالم الحتاوي ؟ مرشدة بمدينة الطفل، إن ما يميز الاحتفال بيوم الثقافات في دورته الثانية الزخم الثقافي والمعرفي الذي تمثل في نوعية الأنشطة والعروض الحية والمعرض المقام، في صورة تعكس التكامل من حيث الرقصات والعروض الاستعراضية، إضافة إلى حجم المشاركين والزوار، حيث تفاعل الجمهور مع المسابقات الثقافية والترفيه وزادت نسبتهم عن الدورة الأولى للاحتفال الذي أقيم العام الماضي، حيث جرى توزيع الهدايا وإجراء السحوبات على الجوائز القيمة والمفيدة التي نالت استحسان ورضا الجمهور.