اجتهدت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في حض القطاع الفندقي بدبي على اتباع الترشيد في استهلاك الكهرباء والمياه، وذلك من خلال تصميم حملات خاصة بهذا القطاع، وبحسب الإحصائيات فقد تمكنت ديوا من تحقيق نسبة توفير 10٪ في الكهرباء و17٪ في المياه، بعد متابعتها الحثيثة لـ 45 فندقاً.
وحول طبيعة الحملات التي تقوم بها ديوا للقطاع الفندقي في دبي قالت أمل كوشك، مدير أول إدارة الأحمال والتعرفة في قطاع خدمة المتعاملين في ديوا: «تتركز الحملات التي تستهدف الفنادق في الزيارات الميدانية وتقارير مراجعة الطاقة ومتابعة نسب الاستهلاك والترشيد في الكهرباء والمياه، وكذلك توزيع الكتيبات التي صممت خصيصاً لإدارة الفنادق والنزلاء التي تحثهم على ضرورة الترشيد في الكهرباء والمياه، وتشرح لهم بعض الطرق والأساليب التي يمكن من خلالها تحقيق التوفير». وأضافت: «منذ بداية الحملات الخاصة بالقطاع الفندقي وجدنا ردود فعل إيجابية جداً من جانب الفنادق التي نتابعها، كما شهدنا عددا كبيرا من مبادرات الترشيد في الاستهلاك التي قامت بها الفنادق واستخدمت فيها تقنيات حديثة ساهمت في رفع نسبة التوفير بالكهرباء والمياه.
ومن الواضح بأن (ديوا) استطاعت خلال الفترة الماضية تحقيق نجاح ملحوظ في القطاع الفندقي، وهو ما يبدو من الإحصائيات التي كشفت عنها أمل كوشك للبيان، حيث قالت:« نحن نقوم بمتابعة استهلاك 45 فندقاً، وقد بلغت نسبة التوفير بالكهرباء في العام الماضي مقارنة مع عام 2008 نحو 54,281 كيلو واط/ساعة، وهو ما يعادل نسبة 10٪، أما في المياه، فقد بلغت نسبة التوفير 17٪، حيث قمنا بتوفير ما يقارب 826,174 غالون، وبتقديري إن هذه النسب تعد إنجازاً جديراً بالاهتمام وتحثنا على مواصلة العمل في هذا الاتجاه». وحول التعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي فيما يتعلق بجائزة دبي للسياحة الخضراء، قالت كوشك: «يمكن القول بأن هناك تعاوناً حالياً بين (ديوا) ودائرة السياحة، ونحن نعمل على تعزيزه في مختلف المجالات، وندرس حالياً إمكانيات تفعيل هذا التعاون وكيفية تطبيقه فيما يتعلق بترشيد الكهرباء والمياه في القطاع الفندقي»، وحول مدى تأثير وجود الجوائز في رفع نسبة الترشيد في القطاع الفندقي قالت كوشك: «بالتأكيد أن هذه المبادرات تلعب دوراً مهماً في الترشيد، فهي تعد عاملاً فاعلاً في التشجيع والحث على الاهتمام بموضوع الترشيد، ووجود جائزة دبي للسياحة الخضراء يعكس مدى اهتمام الحكومة بالبيئة والموارد الطبيعية».
