قطع الأشجار وكثرة استخدام المكيفات يزيدان حرارة الجو، مع عدم الاهتمام بتشجير المناطق السكنية الجديدة حتى وصلت حرارة الصيف الحالي إلى أعلى معدلاتها وتجاوزت ‬59 درجة مئوية حسب مؤشر سيارتي، وليس حسب مؤشرات أجهزة الأرصاد التي تخشى علينا الصدمة فتتحفظ على الإفصاح! كما أن الطاقة الشمسية وهي هبة إلهية مجانية لكنها غير مستغلة، في حين أننا نحن جميعا ننفق مبالغ كبيرة ومرتفعة من أجل الطاقة وخاصة الطاقة الكهربائية التي لا تتوقف ولا يهدأ استخدامنا لها ليلا ونهارا وذلك بالطبع لتشغيل الأجهزة - خاصة المكيفات صيفاً- حيث تصل فاتورة منزل عائلة متوسطة إلى ألف درهم مع محاولة الترشيد قدر الإمكان.

فلماذا لا نستغل شمسنا المتوفرة طوال العام في توليد الطاقة؟ولماذا لا نجتهد وبجد في سبيل ذلك، فإن فوائدها وايجابياتها تفوق وبكثير كل عناصر الطاقة الأخرى.

كم أتمنى حقا أن نتكاتف جميعا ونتعاون في سبيل تحقيق الهدف الأسمى ألا وهو الحفاظ على البيئة والحرص على سلامتها وجمالها ونظافتها، والأمانة في مواردها وترشيد استغلالها صونا لحقوق الأجيال في المستقبل، وامن وأمان وسلامة سكان الحاضر.

آمنة ــ الإمارات