تنافست كبرى الصحف في الغرب مع نهاية العام الحالي، على تقديم قوائم الكتب الأكثر مبيعاً وإبداعاً وتميزاً في إطار أدب الخيال والأدب الواقعي. ومنها من اختار القوائم تبعاً لآراء عدد من كبار الأدباء والنقاد والأكاديميين، أو اعتماداً على الكتب الأكثر رواجاً ومبيعاً. كما تم في السنوات الأخيرة تسليط الضوء على الكتب المترجمة، سواء من خلال دور النشر أو مواقع الكتب الإلكترونية، إلى جانب الترويج للجوائز التي رصدت للأدب المترجم، مثل جائزة (أفضل كتاب مترجم) التابعة لجامعة روشستر في الولايات المتحدة التي أعلن عنها عام ‬2007، حيث يبدأ الإعلان عن القائمة الطويلة في نهاية الشهر الأول من العام الجديد، لتعلن عن القائمة القصيرة في شهر مارس. وكذلك جائزة المترجمين الصادرة من معهد (غوتة) بالقاهرة التي أعلن عنها عام ‬2009، وجائزة موقع الملايين في أميركا (‬2008) لأفضل كتاب مترجم.

كما تساعد جوائز الترجمة على كسر حصار كبرى المطبوعات في الغرب، حيث يتصدر قوائم كتبها في الغالب كتاب أميركيون في الولايات المتحدة، وكتاب بريطانيون في المملكة المتحدة، مع ظهور نادر لكتاب من أصول أخرى.

شملت خلاصة قوائم الولايات المتحدة فيما يتعلق بأفضل كتب الأدب الواقعي وأدب الخيال، من خلال إجماع كبرى المطبوعات على عناوينها والتي يزيد عددها على العشر، مثل موقع الأمازون وصحيفة نيويورك تايمز، ومجلة نيويوركر، ودار بارنز ونوبلس، وكتب الاقتصاد وموقع كيركوس وغيرها.

وفيما نذكر أسماء الكتب الخمسة الأولى في الأدب الواقعي: (دفء شموس أخرى: ملحمة تاريخية عن قصة الهجرة الأميركية الكبرى) لإيزابيل ويلكرسون، و(حياة هنرييتا لاكس الخالدة) لريبيكا سكلوت، و(امبراطور جميع الأمراض: سيرة السرطان الذاتية) لسدارثا موخرجي، و(مجرد أطفال) لباتي سميث، (غير مكسور: صراع البقاء في الحرب العالمية الثانية والمقاومة والتوبة) للورا هيلينبراند.

وضمت قائمة أسماء الكتب الخمسة الأولى في إطار أدب الخيال: (الحرية) لجوناثان فرانزين، (زيارة من فريق الحمقى) لجنيفر إيغان، (حتى نهاية الأرض) لديفيد غروسمان، و(فصول الخريف الألف لجاكوب دي كويت) لديفيد ميتشيل، و(البعيد عن الكمال) لتوم راشمان.

تنافست الصحف في بريطانيا باختيار توجهات جديدة في قوائم الكتب. مثل صحيفة (التيليغراف) التي اختارت أفضل عشر روايات لكتّاب جدد، من ضمنها رواية (امتيازات) لجوناثان دي، و(رئيس الطهاة) لجاسبريت سينغ. أما صحيفة الغارديان فقد اختارت أن تجمع بين رأي الكتاب والنقاد وتصويت القراء عبر مواقعها الالكترونية.

 

 

 

وتضمنت النتيجة اختيار عدد جديد من الكتب التي تم ترشيحها في الولايات المتحدة أيضا. ومن الكتب التي لم يتكرر اسمها في أميركا، رواية (المرأة الحامل) لمارتن إيميس، و(الانتقام) لفيليب روث.