تتحول متاحف لندن ومواقعها التاريخية، أثناء انعقاد دورة الأولمبياد عام 2012، إلى بيوت وطنية تحتضن هذه المناسبة الرياضية التاريخية، بما فيها متحف (دوكلاندس) و(بيت سوميرسيت) وسوق (بيلينغسغيت) القديمة، وأيضا قصر (الكسندرا). ويرجح أن يحقق كل من هذه الأماكن عائداً مادياً يتجاوز مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية، خلال شهري الأولمبياد. وستخصص هذه المواقع لتقديم أفضل وسائل الرفاهية لكبار الشخصيات من الضيوف، ولإقامة أبرز الفعاليات. وتقام معظم ألعاب الأولمبياد الرئيسية في متحف (دوكلاندس) شرق لندن، وهو المقر الرسمي الأول الذي سيتم تحويله إلى موقع للألمان. وستبقى أبواب المتحف مفتوحة للزوار، حيث إن مساحته تكفي لتأجير جزء كبير منها. وإضافة إلى قيمة الإيجار، فإن اللجنة الأولمبية الوطنية للأولمبياد، ستقوم بتمويل عدد من مشروعات تطوير الأبنية، التي تسعى إلى ديمومة أبقى. وتتفاوض روسيا حالياً مع مجلس مدينة «ويستمينستر»، لبناء جناح في (قوس الرخام)، علما أن البيت الفرنسي سيكون في بيلينغسغيت القديمة، التي كانت سابقاً سوق السمك في مدينة لندن. وتمت رعاية البيت الهولندي من قبل إحدى الشركات، ليتوضع في قصر الكسندرا، كمركز ترفيهي فيكتوري.