احتفت شركة ضمان للاستثمار مساء أول من أمس بمجموعة من الفنانين الإماراتيين البارزين في التصوير الفوتوغرافي بمقر مركز الفنون (تشكيل) للإبداع، بمناسبة إصدار الشركة لتقويمها السنوي للعام الجديد في إطار الاحتفال بذكرى مرور أربعة عقود على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وحضر الحفل كل من الشيخة لطيفة بنت مكتوم رئيسة المركز الفني (تشكيل)، ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، وشهاب قرقاش المدير التنفيذي للشركة إلى جانب عدد كبير من المسؤولين والشخصيات البارزة والمهتمين بالشأن الفني.
كان المصورون الإماراتيون الشباب الــ 15 الذين اختيرت أعمالهم، نجوم الحفل حيث عرضت أعمالهم في حديقة المركز، ضمن حوار مباشر بين الفنانين والحضور والإعلاميين. وقد قدم كل فنان منهم رؤيته الإبداعية لروح اتحاد الإمارات، من وجهة نظره الفردية.
وقالت الشيخة لطيفة عن دور المركز: أسعدنا أن يشارك مركز تشكيل بهذه المبادرة التي تعزز الروح الوطنية والهوية المحلية عند الشباب. وتمثل دور المركز في التنسيق ودعوة المصورين الشباب من طلبة وهواة ومحترفين وتحفيزهم على المشاركة. وأتت المشاركات برؤى متنوعة ومتعددة القراءات، مثل صورة (كلنا نحب الإمارات) التي استخدم فيها المصور حمدان الشامسي لغة الصم والبكم للتعبير عن حب الوطن، وفي الوقت نفسه تسليط الضوء على تلك الفئة من المجتمع والتفاعل معها كجزء لا يتجزأ من نسيجها.
وتأتي هذه المبادرة في إطار برامج (ضمان) المعنية بالمسؤولية المجتمعية ودعم الفنانين المحليين والمقيمين، حيث ضم تقويمها السنوي أعمال الفنانين على مدار خمسة أعوام، حيث يتم التعريف بفنهم وموهبتهم، ورصد تطور ونمو المشهد الفني في المنطقة.
وقال شهاب قرقاش عن الجانب اللوجستي من المشروع «استغرق الإعداد للتقويم الذي يطبع بالآلاف، ما يقارب من ستة أشهر، حيث تم خلالها استلام أعمال الشباب، ومن ثم اختيار الأفضل الذي يعبر عن روح الاتحاد، بواقع عمل واحد لكل مشارك بهدف إتاحة الفرصة لجميع المتميزين. كما أن ضمان تسعى لأن تتعاون في كل عام مع أحد المراكز الفنية التي ترعى الفنانين وتمد لهم يد العون، ففي العام الماضي وقع الاختيار على جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب».
وأبرز الفنانين المشاركين سعيد الشامسي وحمل عمله اسم (الأصدقاء)، حيث تجمع الصورة بين الخيل والإنسان والصقر في فيافي الصحراء، أما الشابة ميثاء بن دميثان التي استطاعت أن تبرز في الساحة الفنية في زمن قصير من خلال خصوصية وتفرد أسلوبها، فشاركت بعمل عنوانه (كنوز) واعتمدت فيه على الرمزية في ترجمة العلاقة بين الأرض والإنسان والماء، كذلك الأمر مع الشاب الطالب محمد فكري الذي أثار عمله (صنع الرجال) اهتمام الحضور، حيث عالج لقطته لبرج خليفة بالتقنيات الرقمية، إلى جانب أعمال للشيخة لطيفة بنت مكتوم، مريم الغيث، وعليا الشامسي، ووفاء حشر آل مكتوم، وميرا عبيد القصير، وميثاء بن خالد، وهند مزينة، ومحمد موسى، وعمار العطار، وإيمان آل رحمة.
