سجلت سوق الفن الفرنسية تقدماً كبيراً في عام 2010، وأثبتت أن الفن يشكل محرّكاً أساسياً في الاقتصاد. ولكن سوق نيويورك للفن تظل المنافس الأكبر لسوق الفن في باريس من حيث المبيعات. تتضمن سوق باريس الفنية 380 صالة بيع وهناك 580 مفوّض مبيعات. ويتم بيع نحو مليوني قطعة فنية كل عام في المزادات. وهناك برنامج تلفزيوني بعنوان بعنوان «كنز في بيتك». ويقوم هذا البرنامج الذي تبثه القناة السادسة، على أساس مساعدة العوائل في العثور على الكنوز الفنية المخبأة في بيوتهم. وهناك مبيعات أيضاً على المواقع الالكترونية. «إي باي».
وتشتهر مزادات «دروو» منذ عهد نابليون الثالث باحتكارها لهذه المهنة. وعلى الرغم من تحقيقها لمبيعات كبيرة في الآونة الأخيرة، إلا أن سوق باريس الفنية لا تزال عاجزة عن منافسة الأسواق الأنجلوسكسونية. فحين تصل «كريستيز» إلى تحقيق مليار دولار 2,75 و«سوثبيز» 2,2 مليار دولار من الأرباح في 2010، لا تصل «دروو» الفرنسية إلى أكثر من 400 مليون يورو، مما دفع الخبراء إلى الشروع في انتهاج سياسة إصلاحية. وعلى أية حال، فإن سوق الفن الفرنسية تبعث على التفاؤل في الآونة الأخيرة، على الرغم من ظهور منافسين جدد مثل الأسواق الفنية في الصين وألمانيا.
