الدُّمى فوق الرُّفوفِ

مثلُ تنقيطِ الحروفِ

حاجةٌ للمظهر العامِ

لإرضاءِ الضُّيوفِ

وأنا أختارُ منها

دمية رغم عزوفي

عن دمى المنزلِ

والعودةِ للماضي اللطيفِ

والتي ترفضُ تصنيفي

وحاجاتِ ظروفي

أتسلى باعتبار الأمر

عصيانَ الضعيفِ

وغدًا أسجنها في

قبونا القاسي المخيفِ

فتصيرُ الدّمية البلهاءُ

خفّاشَ الكهوفِ

ثمّ أشري دمية أخرى

على ذوقي الرّهيفِ

دمية تسكنُ في رفٍّ

جميلٍ من رُفوفي