اختتمت الليلة قبل الماضية العروض المسرحية الخاصة بمهرجان الإمارات لمسرح الطفل، في دورته السادسة، والذي نظمته جمعية المسرحيين بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وذلك في الفترة من 16 - 21 ديسمبر الحالي، حيث استضافت قاعات معهد الشارقة للفنون المسرحية كافة العروض.
وشهد اليوم الأخير للعروض تقديم مسرحيتين، الأولى بعنوان «جسوم الوحيد»، والثانية بعنوان «الملك مشغول». حضر العرضين سلطان بن بطي المهيري أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وإسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين - رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، والدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان، ومحمد بن جرش مدير عام مجموعة مسارح الشارقة، بالإضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم من الكبار والصغار، وحشد كبير من الفنانين، وجمع غفير من الجمهور.
قدم العرض الأول «جسوم الوحيد» لمسرح دبي الشعبي، في القاعة الأولى في معهد الشارقة للفنون المسرحية، والمسرحية من تأليف احمد الماجد، وإخراج محمد سعيد السلطي. وتدور أحداثها حول الطفل «جسوم» الذي يعيش وحيداً في منزله، حيث ان والده دائم الخروج ويتركه وحيداً في المنزل، ولكن الطفل جسوم لم يكن وحيداً، إذ يتواجد أصدقاؤه معه في المنزل بشكل دائم، وهم القطتان والفأر والببغاء، وخلال ذلك يحاول أصدقاؤه هؤلاء منع سرقة المنزل. ولعب أدوار البطولة في المسرحية، الفنانون: أشواق، حسن التميمي، راشد بن لندن، فهد إبراهيم، عزيزة آل علي، مروان السنهوري، خالد محمد، خالد الحمادي، عبدالله انور.
وأما العرض الثاني، والذي استضافته القاعة الثانية في المعهد، «الامير مشغول» فهو لجمعية حتا للثقافة والفنون، من إعداد وإخراج عمر غباش، وبطولة عبدالحميد البلوشي وأحمد الشحي ومروة راتب وعبدالله بن لندن وزينب عبدالله.
وتدور أحداث المسرحية في إحدى المدن التي يتولاها أمير يبقى مشغولاً بشكل مستمر، ولا يفطن حتى إلى عملية اختيار الزوجة المناسبة له، إذ ترك أمر ايجاد زوجة له، لوزيره، والذي نجح في المهمة فوجد له زوجة جميلة.اعتمد العرض على مجموعة من اللوحات السريعة (اكثر من 10 لوحات)، عكست جميعها منظرين فقط، هما قصر الأمير ومنزل سعيد وسعيدة. وأعقب العرضان تنظيم ندوتين تطبيقيتين، الأولى ناقشت «جسوم الوحيد»، وبحثت الثانية في مضمون «الأمير مشغول»، وذلك بحضور عدد من الكتاب والنقاد والفنانين المسرحيين الذين أغنوا نقاشات ومحاور بحث الندوتين.