رفعت أم أميركية من حي بروكلين بنيويورك دعوى ضد مستشفى لونغ آيلاند، اتهمت فيها الأطباء بارتكاب خطأ جراحي أدى إلى بتر ساقيها. وقالت الأم ستاسي جاليت (30 سنة) إن مشرط الطبيب أحدث ثقبا بالأمعاء خلال الجراحة، مما أصابها بتسمم الدم وغرغرينا في الساقين إصابتها بالعجز الكلي، ولم يكن أمامها سوى الموافقة على عملية البتر وتركيب أطراف صناعية لمساعدتها على المشي.
وأضافت في صحيفة الدعوى أنها ذهبت للمستشفى لإجراء جراحة بسيطة في الأمعاء، وكان من المفترض أن تخرج من المستشفى في نفس اليوم، لكن الأطباء أمروا بإخراجها في اليوم التالي، وطمأنوها على نجاح العملية.
لكن في اليوم التالي لخروجها من المستشفى، ساءت حالتها الصحية وبدأت المعدة في الانتفاخ، مما استدعى عودتها مرة أخرى إلى المستشفى وأجرى الأطباء جراحة لاحقة لكنها فشلت في وقف الأضرار المتتالية التي نجمت عن حدوث ثقب بالأمعاء في الجراحة الأولى.
وخلال زيارتها الثانية إلى المستشفى، أصيبت ستاسي جاليت بالسكتة القلبية ، وكان لا بد من وضعها في العناية المركزة لمدة ثلاثة أسابيع، عانت بعدها من فقدان جزئي لحاسة السمع وتم إعطاؤها 18 نوعا من الأدوية المختلفة. ومنذ ذلك الحين، تواجه معاناة مزدوجة في حياتها، خاصة وأن لديها طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وأصبح من الصعب بالنسبة للأم العناية بها.
وأوضح سانفورد روبنشتاين محامي الأم أن ستاسي جاليت فقدت ساقيها نتيجة اهمال شنيع من أطباء المستشفى، وأنها قبل دخولها المستشفى للمرة الأولى كانت تعيش حياة زوجية سعيدة، لكنها الآن تواجه طلبا بالطلاق، واضطرت الى الانتقال من لونغ ايلاند الى حي بروكلين للعيش مع والدتها، وفقدت وظيفتها، وتكافح من أجل معرفة كيفية المشي مرة أخرى. وطالب محامي الأم المدعية في عريضة الدعوى 50 مليون دولار تعويضا لموكلته من المستشفى.
نيويورك ـ «البيان»
