أصبح المنزل الذي توفي فيه عملاق الأدب الروسي ليو تولستوي مُتحفاً، تُعرض فيه للجمهور للمرة الأولى، أعمالٌ تقرب لنا الصورةَ عن الحياة التي عاشها الكاتب. وذلك في ذكرى مرور 100 عام على رحيله.

باب المنزل هو الأخير الذي عبره على قدميه أحد أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر ليو تولستوي وخرج منه محمولاً على الاكتاف. هي شرفة أطل منها صاحب (الحرب والسلام) في آخر لحظات حياته.. أطل منها ليرى بعضاً من المعاناة الروسية، ويستشرف معاناته الشخصية.

هذا المكان يتحدث عن أيام ليو تولستوي الأخيرة. ويحاول العاملون هنا ان يقتربوا من تجسيد أجواء هذا الأديب الروسي الكبير، ففي كل غرفة من هذا المنزل موضوع خاص، يشد الزائر أكثر الى هذا المكان..

وتوفي تولستوي في العشرين من نوفمبر عام 1910، وهو في الثانية والثمانين من عمره بمنزله الواقع في مقاطعة ليبتسك.. ومن آخر مقولاته الشهيرة: (كلنا ركاب في هذه الحياة، البعض يدخل القطار وآخرون مثلي يترجلون منه).

(ميد نيوز)