القلب والقيفان وِعْيوني وانا

نَرْقِب وصولِك بَس.. وين وْصولِك؟

الله من كِثْر الشقا وْكِثْر العَنَا

طال الغيابْ وْلا لفى مرسولك

أذْكِرْ زمانٍ قِدْ تقَضَّى بيننا

في ساعةٍ آنا وْقلبي حولك

نضْحَك.. نسوْلِفْ.. وِنْتِبَسَّمْ كِلّنا

أمْسِكْ شغاب إذْنِكْ وْمَرّ حْجولك

وارْسِمْك من لون العتيمه والسنا

البَدْر وَجْهِكْ.. والدجى مَجْدولك

وِتْقول ما لي عَنْك يا الغالي غِنى

وانا عيوني بالغلا يحكوا لك

واليوم ما ادْري وِشْ حدَثْ في عَهْدنا

أبطيت ظامي في انتظار سْيولك

وَصْلِكْ هَنَا وفي غيبتك راح الهَنَا

تبكيك عيني لا طرى لي قولك

إنته هنا.. وانته هنا.. وانته هنا

في كلّ بقعه آتخَيَّلْ زولك

في غيبتك وِشْ هي (أمَلْ) وِشْ هي (مُنى)

والله ما يسْوَنْ أثار رْجولِكْ

يا سَيّدي انته الأمل وانت المُنى

وانت الذي نَرْقِبْ نهار وْصولك