أجْدَبْ المِسْلِمْ وْصَلَّى الاستغاثه
واجْدِبَتْ كَبْدي لوَبْل دْموع عيني
وانت يا سِرّ المهايم يا غلاثه
من غرورك ما تخاف الله فيني
بانيٍ لك قَصْر في قلبي واثاثه
لولو الغبّه بعاج الرافديني
لو سكن به واحدٍ غيرك وكاثه
ما لحَقْني من خطاك إلاّ حنيني
حِطّها في وسط صدرك عن دماثه
كلمةٍ ما قِلْتها بينك وبيني
لا تخَلّيها مِثِلْ شِعْر الحداثه
تَضْرِبْ (المَسْحوب) في عَرْض (الهِجَيْني)
واحد مْن اثنين ما فيها ثلاثه
يا تبيني صَح والاّ ما تبيني