نظم متحف الشارقة البحري ثاني أيام عيد الأضحى المبارك احتفالية كبيرة، تضمنت العديد من الفعاليات الترفيهية والعروض الفنية ذات الطابع التراثي الإماراتي من خلال ملتقى العيدية، الذي تضمن العديد من الفعاليات منها: عروض لفرق الفنون الشعبية، ومسابقة المرسم الحر ومسابقة الشعر والشلة الشعبية، وفقرة عازف الربابة، وأمسية للشاعر والإعلامي راشد شرار، حيث شهدت الاحتفالية اقبالاً كبيراً من الزوار من مختلف الجنسيات.
وقالت سميرة الغيص المنسق العام على فعاليات الملتقى : (إن مجموعة متاحف الشارقة في مسيرتها بأداء رسالتها المجتمعية بإلقاء الضوء على جوانب متعددة من التراث الشعبي الإماراتي، مسجلة تفاعلاً جديداً مع احتفالات أبناء الإمارات بعيد الأضحى المبارك، حيث يهل العيد وتهل معه الفرح الذي اشتاقت إليه نفوسنا..فجمال العيد وبهجته في عفوية النفوس حينما تقبل على بعضها البعض تقبل وتعانق في أجواء حميمة من الصفاء).
ويعتبر ملتقى العيدية الذي تنظمه إدارة متاحف الشارقة بالمتحف البحري جاء ليجسد فرحة المجتمع بعيد الأضحى المبارك من خلال مجموعة من الفعاليات بهدف تقوية الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع، وإظهار الوجه المشرق للتراث الشعبي الإماراتي، وإطلاع الزوار على مظاهر وعادات ارتبطت بأهل الإمارات، إضافة إلى توطيد العلاقات وجسور الترابط بين الهيئات والمؤسسات المجتمعية وأبناء الوطن وإبراز دور المتحف في تجسيد جانب من موروثنا الشعبي المتعلق بالتراث البحري الإماراتي.
وتضمنت فعاليات الملتقى مسابقة للشعراء الموهوبين قام بتحكيمها الشاعر والإعلامي راشد شرار، شارك فيها مجموعة من الشعراء الشباب، وقد حرصت إدارة المتاحف على تقديم جوائز مادية للفائزين (الأوائل الثلاثة) في هذه المسابقة وهم: عبد الله الشحي، وطلال الشاعر، وناصر الهاشمي. كما تضمنت المسابقة مشاركة من مراكز الناشئة وقد تم تقديم الجوائز العينية والتشجيعية للمشاركين وهم: عمر زيد، أحمد عبد الله، خليل إبراهيم، وعبد الله إبراهيم، محمد جاسم.
كما تضمن فعاليات الملتقى مسابقة المرسم الحر وفاز فيها عدد من الطلاب والطالبات وهم : سمية أرشد، أمنية سيد، أحمد عبد العزيز.
وقدم عازف الربابة بعض لفنون من الشلات الشعبية، كما قدمت فرق الفنون عروض لبعض الرقصات والأغاني الشعبية ابتهاجاً بهذه المناسبة.
وفي ختام الاحتفالية قدم الشاعر راشد شرار مجموعة من القصائد التي تعبر عن فرحة أبناء الإمارات بالعيد ففي قصيدة بعنوان «العيد الكبير» قال:
احترت أيش اهديك في العيد الكبير
اهديك ما املك او اهديك الحياه
امر تدلل كل شيء لجلك يصير
اللي شراتك لو يبا روحي فداه
يا حبي الاول ويا حبي الاخير
الشاهد صرت لي كل الغناه
في العيد الاضحى صرت تتنفس عبير
عطرك يغار الورد كله من شذاه
وفي قصيدة أخرى بعنوان «صباح العيد» قال:
صباح العيد يا عيد الجمال
معاك الصبح يالغالي جميل
دخيلك خذ فوادي بالعدال
ببسمة نور والرمش الثليل
عليك يليق يالزين الدلال
تدلل ياعسى عمرك طويل
جمالك للبشر غادي مثال
ولي مثلك بهالدنيا قليل
وفي قصيدة مهداة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قال:
الإمارة لي حكم سلطان فيها
يا سلام الله عليها من إماره
ظلّل ابطيبه وبافضاله عليها
ثم سكنّها على راس الصداره
يرخص بروحه لجلها ويشتريها
لا حشا والله ما حاتي الخسارة
عقب رب العرش حصّنها وليها
لين صارت في الإمارات المناره
الشارقة - فهمي عبدالعزيز

