قالت جماعتان لحماية الحيوانات البرية إن الأسواق السوداء على حدود ميانمار مع الصين وتايلاند تلعب دورا حيويا في التجارة المحظورة في أجزاء النمور.
وأشارت شبكة مراقبة تجارة الحيوانات البرية والصندوق العالمي لحماية الطبيعة إلى أن مدينة مونج لا القريبة من الحدود بين ميانمار والصين ومدينة تاشيليك الواقعة على الحدود التايلاندية تشهدان «توزيع أجزاء قطط كبيرة على نطاق واسع بما في ذلك الجلود والعظام والمخالب والأعضاء الذكرية والأسنان».
وأصدرت الجماعتان تقريرهما قبل أيام من انطلاق أعمال المنتدى الدولي للنمور المقرر في مدينة سان بطرسبرج الروسية بعد غد والذي تستمر أعماله حتى يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل لاتخاذ تدابير بهدف إنقاذ النمور البرية من الانقراض.
وقال وليام تشايدلا المدير الإقليمي لمنظمة «شبكة مراقبة تجارة الحيوانات البرية» في جنوب شرق آسيا: «مع وجود 3200 نمر بري في العالم فإن التجارة الكبيرة الحجم التي جرى توثيقها في هذا التقرير لا يمكن الاستهانة بها» .
وأضاف «قوانين الحياة البرية في ميانمار وتايلاند تحظر بوضوح المتاجرة في النمور والقطط الكبيرة الأخرى. ندعو السلطات إلى تطبيق القانون بحزم على التجار» .
