أظهر بحث أميركي أن اللغة التي يتكلمها الشخص، قد تؤثر ليس فقط على أفكاره، بل أيضاً على نظرته تجاه المجموعات الإثنية الأخرى وخياراته إزاءها.

ونقل موقع (ساينس ديلي) العلمي على شبكة الانترنت عن علماء في جامعة هارفرد قولهم:( إن السلوك الضمني للأشخاص تجاه المجموعات الإثنية الأخرى، يمكن ان ترسمه اللغة التي يتكلمها).

وأشار العلماء إلى أنهم اجروا اختباراً أسموه (اختبار الترابط الضمني) تفادى جزءاً كبيراً من الإدراك الحسي، ووصل إلى شيء لسنا على علم به لا يمكن السيطرة عليه بسهولة.

وأجري الاختبار مرتين، الأولى في المغرب باللغتين العربية والفرنسية، والثانية في الولايات المتحدة باللغتين الإنكليزية والاسبانية.

وتبين ان المغاربة الذين أجروا الاختبار بالعربية، أظهروا تفضيلاً أكبر للمغاربة، وعندما أجروه بالفرنسية لم يظهر هذا الاختلاف.

وفي الولايات المتحدة، أظهر من اجتازوا الاختبار باللغة الاسبانية، تفضيلاً أكبر للشعوب التي تتحدث اللاتينية، لكن ذلك اختفى عند إجراء الاختبار بالانجليزية. وقال أحد العلماء:( إنه أمر مفاجئ بالفعل، أن ترى شخصاً يجري الاختبار ذاته، خلال وقت قصير، ويظهر مثل هذه النتائج المختلفة).

(يو بي آي)