توضع اللحوم وغيرها من المواد التي يحتاج الحفاظ عليها من التلف إلى البرودة في ثلاجات من مختلف الأحجام، لكن أن توضع في الثلاجة خرفان حية فهذا أمر غريب لا يخطر على بال.
ورغم ذلك فهذا حدث في الجزائر قبل أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك. وكانت بداية القصة حين كلفت مجموعة من سكان حي « ديار الجماعة « في العاصمة أحد الجيران ينحدر من ولاية « المسيلة» بشراء أضاح من هذه الولاية التي تقع شرق البلاد على أبواب الصحراء.
مرد هذا الاختيار أن الكباش في أسواق مدينة الجزائر مرتفعة جداً بينما ولاية المسيلة معروفة بكونها منطقة تربية الماشية بامتياز والأسعار بها اخف بكثير.
وكانت العائلات بالتأكيد تطمح إلى تقليص تكاليف الأضحية، لكن مسعاها تحول إلى حسرة ما بعدها حسرة. فقد حمل الرجل على شاحنته 19 خروفاً، وأخبر جيرانه بأنه سيصل بعد أربع ساعات، وهو زمن تغطية المسافة بين الولايتين.
وتجمع أطفال وشباب وشيوخ وسط الحي في انتظار وصول أضاحيهم وهللوا لما توقفت الشاحنة وتدافعوا أمامها بفضول. وكانت المفاجأة لما فتح الباب فكانت كل الخراف جثثا هامدة. لم يفهموا ما حدث. وتبين أنها اختنقت لأن صاحبنا نسي أمراً مهماً، وهو عزل محرك التبريد أولا وإبقاء فتحة للهواء.
