تعتزم وكالة الأبحاث الفضائية الأميركية «ناسا» إطلاق مركبة فضائية جديدة، عام 2018، إلى النطاق الجوي للشمس، بحيث تقترب منها بشكل غير مسبوق.
وستقوم المركبة الجديد، التي لا يزيد حجمها على حجم سيارة، وتدعى « سولار باور بلس»، أي «المسبار الشمسي»، بالاقتراب لمسافة 4,6 ملايين كيلو متر من سطح الشمس الخارجي.
ومن المقرر أن يستغرق المسبار ثلاثة أشهر حتى يصل إلى المكان المنشود، ليبدأ من هناك مهمته، التي تهدف إلى تحديد طبيعة المادة الموجودة قرب سطح الشمس، ومحاولة فهم العمليات الفيزيائية التي تجري ضمن ذلك النطاق، أي تلك العمليات التي تسرع الجزيئات، وتنتج الأمواج والحقول الكهرومغناطيسية.
وذكر الدكتور ريتشارد فيشر، مدير قسم الفيزياء الشمسية في وكالة «ناسا»، لمجلة «فوكس» العلمية المتخصصة أن الشمس، من منظور معين، تقود كل الكواكب، بما فيها الأرض، وتنحت شكل الفضاء بالكامل.
يذكر أن إرسال المسبارات إلى المجموعة الشمسية الداخلية ليس أمراً جديداً، لكن مسبار «سولار باور بلس» سيتخذ طريقاً آخر، فكل المهمات السابقة اعتمدت على جاذبية المشتري لتغيير مداراتها الأولية بعد الانطلاق، أما المسبار الجديد فسيعتمد على جاذبية كوكب الزهرة.
