توصلت دراسة حديثة إلى الاهتداء لطريقة يمكن للعلماء من خلالها أخذ عينات الحمض النووي للحيتان والدلافين، دون تعريض تلك الثدييات للأذى.

وتعتمد الطريقة الجديدة على أخذ عينات من الهواء فوق ثقوب النفخ لتلك الحيوانات أثناء عملية الزفير.

والكميات الناتجة عن ذلك من الحمض النووي تكفي لإجراء التجارب، ومن أجل التحقق من هذا فقد تم أخذ عينات من هواء الزفير لتلك الحيوانات وعينات من دمها، وكان التطابق بين العينات دليلاً على دقة العينات الهوائية.

تعتبر تلك الطريقة أفضل من الطريقة القديمة التي كان يتم استخلاص العينات من خلالها باستخدام بندقيات خاصة كانت تؤدي لإلحاق الأذى بتلك الكائنات.

الليزر يصحح بث المعلومات

أشار فريق علمي من جامعة «ساوثامبتون» البريطانية إلى أنه بات ممكناً الآن إصلاح المعلومات التي يمكن أن تتعرض للانقطاع والتلف لدى نقلها عبر شبكات الألياف الضوئية لمسافات طويلة، وذلك بواسطة استخدام الليزر.

والمقصود بالمعلومات المتقطعة أن شبكات الألياف البصرية الحالية تكون عاجزة عن إيصال الطول الموجي المطلوب، ولحل هذه المشكلة، لجأ فريق العلماء إلى ابتكار جهاز جديد يستخدم الليزر ليقوم بالسيطرة على انبعاثات الضوء الفردية وتنقيتها، دون الحاجة إلى تحويلها إلى إشارات إلكترونية مرة أخرى، وكان هذا من ضمن العوامل التي ساهمت ببطء بث البيانات في الأنظمة الحالية.

فيروس ثلاثي الأبعاء

تمكن علماء، بعد عشر سنوات من العمل، من إنتاج خريطة بحجم الذرة ثلاثية الأبعاد للفيروس الذي يسبب أمراض البرد المعروفة، ويعتبر فيروس «أدينوفيروس»، المحتوي على مليون حمض أميني، من أكبر الفيروسات، التي تم تصويرها في تلك الخرائط، حجماً.

وقد بذل العلماء جهوداً كبيرة وسنوات عمل طويلة حتى تمكنوا من إبراز معالم الفيروسات على الخريطة، تخلل ذلك الكثير من المحاولات الفاشلة، وفي نهاية المطاف نجحوا في توليد فيروس مستقر قادر على البقاء وتحمل التعرض لأشعة إكس بحيث تظهر معالمه بشكل مبهر.

غواصة صينية تتحدى الأعماق

تعتزم الغواصة الصينية «جياولونغ» الانطلاق في مهمات البحث عن هايدرات الميثان، وهي أشكال صلبة من الغاز الطبيعي المحتبسة في الجليد، بالإضافة إلى البحث عن العديد من المعادن النادرة الضرورية لإنتاج الكثير من الأجهزة التقنية الجديدة.

وقد قامت الغواصة، التي استمدت اسمها من التنين المائي المشهور في الأساطير الصينية، بـ 17 مهمة غوص في بحر الصين الجنوبي هذا الصيف، ووصلت إلى عمق 3759 متراً تحت سطح الماء، ما يعني أن الصين تعتبر خامس دولة في العالم تصل إلى عمق يتجاوز 5 .3 كيلو متر تحت الماء، لكن الصينيين يقولون إن غواصتهم الجديدة تعتزم الوصول إلى عمق سبعة كيلومترات، أي نحو ضعف المسافة الحالية.