عندما أطل علينا العام الدراسي الماضي تفاجأ الميدان التربوي بقرار وزارة التربية المتعلق بزيادة أوقات الحصص الدراسية بمختلف مدارس الدولة، وقد كان المبرر لزيادة أوقات الحصص حينها هو تعويض أيام العطل والإجازات التي سبقت بدء العام الدراسي الماضي، وتقبل الميدان التربوي هذا القرار على مضض، ولكن تم تنفيذه والتقيد به على أكمل وجه، مع ما يحمل هذا القرار من سلبيات عديدة.

فقد اشتكى أولياء الأمور من تبعات هذا القرار في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، ولكن الحال هنا كان يقول: لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي! وعليه فإن السؤال الذي يطرح نفسه على الساحة التربوية: لماذا يستمر هذا القرار ويكرر في العام الحالي؟ هل ما زلنا نريد تعويض أيام العطل والإجازات؟ أم أن هذه المبررات السابقة كانت مصيدة للميدان التربوي حتى يتم تقبله بعد تجربته في العام الماضي؟!

سامي عبدالله النقبي