صديقي كان يحكي لي قصته عندما كان صغيرا ويرقد في المستشفى بين الحياة والموت يعاني من الحمى الشديدة. عندما زارته جدته في المستشفى، طلبت من أفراد العائلة إحضار بصلة كبيرة وزوج من الجوارب القطنية البيضاء، قامت بتقطيع البصل ثم وضعت شريحة من البصل أسفل كل قدم، وبعد ذلك وضعت الجوارب القطنية البيضاء، عندما استيقظ في الصباح الباكر أزالت الجدة الجوارب، كانت شرائح البصل سوداء اللون والحمى اختفت.

في عام 1919 ميلادية عندما قتلت الأنفلونزا نحو 40 مليون شخص كان الأطباء يبحثون في المزارع عن المزارعين وعائلاتهم في محاولة منهم لإنقاذهم ومساعدتهم من هذا المرض الفتاك، إلا أنهم كانوا يصلون متأخرين وقد وافتهم المنية!

اندهش واحد من الأطباء عندما زار مزارعاً وعائلته ليكتشف أن جميعهم بأفضل صحة وأتم عافية، فسألهم الطبيب كيف ذلك؟

فردت زوجة المزارع بأنها وضعت في كل غرفة من غرف المنزل بصلة غير مقشرة مقطوعة الطرفين في صحن، طلب الطبيب أخذ بصلة واحدة من هذه ليفحصها تحت المجهر(الميكروسكوب) ليكتشف المفاجأة.. أن ميكروب الأنفلونزا موجود بداخل البصلة، والآن إليكم هذه الحكاية التي روتها لي مصففة الشعر مالكة الصالون.

حيث لاحظت من سنوات مضت أن موظفاتها عندما يصبن بالأنفلونزا فإن العدوى تنتقل بشكل كبير بين زبائنها، في السنة التالية قامت بوضع العديد من الأوعية المحتوية على البصل، لتصيبها الدهشة حيث لم تصب أي من الموظفات بالمرض!

إيمان زكي ـ الرياض