كشفت دراسة أن سكان نيويورك هم أكثر الأميركيين شعوراً بالتوتر والضغط نتيجة الحالة المزرية للاقتصاد حاليا، وبينت الدراسة التي قامت بها جمعية علم النفس الأميركية أن 75% من الذين شملهم الاستطلاع يعانون من التوتر وبنسبة تفوق 10% عن متوسط مشاعر الضغط والإجهاد في بقية الولايات الأميركية.

وقال الدكتور نورمان أندرسون، الرئيس التنفيذي لجمعية علم النفس الأميركية إن الشعور بالتوتر انخفض عموما منذ عام 2008 عندما انهار الاقتصاد، لكن الدراسة اثبتت أن الأميركيين في مدينة نيويورك هم أكثر من يشعرون بالتوتر في الولايات المتحدة حيال المخاوف الاقتصادية والقضايا الصحية وتأمين الدخل، وتكاليف السكن والسلامة الشخصية.

وحذر الدكتور نورمان أندرسون من ارتباط التوتر بعدد من المشاكل الصحية الأخرى، مشيراً في دراسته الى أن معدل البطالة في نيويورك أقل من 5,9%، وهي نسبة أقل من معدل البطالة على المستوى القومي. ومع ذلك فقد قال 60% من الذين شملهم الاستطلاع (3 الاف رجل وامرأة) أنهم يكدحون أكثر في اعمالهم، ويجدون صعوبة في تغطية نفقات معيشتهم، وهو ما يسبب ارتفاع مشاعر التوتر بين سكان نيويورك بنسبة تفوق بقية الولايات الأخرى في أميركا.

ووجدت الدراسة أن واحدا من بين خمسة أميركيين لا يجد الوقت الكافي للذهاب الى الطبيب والتعافي من التوتر، كما أن 64% من الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم يرغبون في تغيير وظائفهم لكنهم لا يجدون الفرصة المناسبة.

وقال 44% إنهم يذهبون الى صالات اللياقة البدنية بهدف تخفيف التوتر، وليس بهدف ممارسة الرياضة في حد ذاتها.

نيويورك - طارق فتحي