تمكن الباحثون في جامعة كولورادو الأميركية من توليد فأر خارق يتمتع بعضلات قوية تظل محافظة على قوتها حتى مع تقدمه في السن.

ويمهد هذا الإنجاز لابتكار قرص يعيد للمسنين قوتهم أيام الشباب، ويقلل مخاطر سقوطهم على الأرض أثناء العجز، وتعرضهم لكسور لا تندمل بسهولة. كما يفيد الشباب الذين يعانون من أمراض بدنية مختلفة، كمرض ضمور العضلات الذي يصيبهم بالعجز.

واستخدم الباحثون الأميركيون في تجربتهم تقنية الخلايا الجذعية لتقوية عضلات الفأر ومنع ضمورها مع تقدم الفأر في السن. وأعطيت الحيوانات الناشئة المصابة بكسور في أرجلها حقنا من الخلايا الجذعية وقطع صغيرة من العضلات المأخوذة من حيوانات أخرى سليمة. وتوقع الباحثون أن تساعد الخلايا الجذعية، التي تلعب دورا رئيسيا في إصلاح الأعضاء المهترئة، في شفاء الكسور، لكن النتيجة فاقت توقعاتهم كثيرا.

فعلاوة على إصلاح العضلات المصابة في غضون أيام، تضخمت تلك العضلات بسرعة كبيرة، ووصلت إلى حجم يضاهي ضعف حجمها الأصلي. وظلت على هذا الحال من الضخامة والقوة طوال عمر الحيوان.

ويحاول الباحثون الآن معرفة ما إذا كان لدى الخلايا الجذعية البشرية الخصائص نفسها عند حقنها في أجسام الفئران، فإذا كانت النتيجة ايجابية، فإن إمكانية زرعها في الخلايا العضلية البشرية تصبح أمرا مجديا.

والخيار الأسهل هو ابتكار قرص دوائي مشتق من الخلايا الجذعية الموجودة في العضلات في العادة، وستحظى هذه الحبة برواج كبير في أوساط الرياضيين المحترفين الذين يسعون للفوز في السباقات الرياضية والهواة المصابين بالتواءات ويرغبون بشفائها سريعا.