اكتشف الباحثون في كلية الطب لجامعة جون هوبكنز الأميركية طريقة جديدة لإقفال التفاعل التحسسي للجهاز المناعي لدى الفئران من بعض أنواع البروتينات الغذائية، وهو اكتشاف قد يكون له تأثير على ملايين البشر الذين يعانون من تحسسات حادة ضد الأطعمة، كالفول السوداني والحليب.

واكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يدعى «إل بي دي سي» موجود في القناة الهضمية، يعتبر خط الدفاع الأول للجهاز المناعي في الجسم، ويعبر عنه بمستقبلة خاصة تدعى «سغنر 1»، تظهر على سطح الخلايا وترتبط بأنواع محددة من السكريات. ومن خلال استهدافها باستخدام بروتين تم تعديل السكريات المرتبطة به، استطاع الباحثون منع حدوث أضرار خطيرة للجسم ناجمة عن التفاعل التحسسي للبروتينات الغذائية، والذي قد يفضي إلى الوفاة.

ويوفر هذا الاكتشاف الأمل في أن يتم تدريب الجسم، تحت إشراف طبي وثيق، على مقاومة التفاعلات التحسسية المختلفة ضد الأطعمة، والتي تتسبب بنحو 100 إلى 200 وفاة في الولايات المتحدة، علاوة على نقل أكثر من 300 ألف أميركي إلى أقسام الطوارئ سنويا.

ويشير الباحثون إلى أنه لا يوجد علاج شاف للتحسس من الأغذية، والعلاج الرئيسي يتمثل بتجنب تناول البروتينات الضارة، وهذا يدرب الأجسام على توليد استجابة مناعية جديدة قد تؤدي إلى إيقاف التحسس للبروتينات.

«ساينس ديلي»