يعتادني ذِكْرِك واشِبّ التناهيد
وانا ورَبّي ما سلَيْت وْنسيتك
من غِبْت لا ما غاب صوتٍ وْتَرْديد
صداه من يوم بْضحاه إلتقيتك
تغدو بفكري لين ليل التساهيد
يقفيه صبحٍ فيه ياما رِجَيتك
لو ما طيوفك ما دفَتْ بي مواقيد
لا ضِقْت ساعه وْصِحْت لك ما لقيتك
يا كَم مَعَ نفسي لذِكْراك تَرْديد
ويا كَم بكَت إذنك كِثِر ما طريتك
ذِكْرِكْ عِطِرْ لا مَرّ في صَحْصَحْ البِيْد
أحيا النسيم وْمِنْه أنا اللى حِيَيْتِكْ
كم لي وانا اناجي هداياك واعيد
وان طالَتْ النجوى صِمَتّ وْبكيتك
وما بينهن يا كَمّ لي من مواعيد
في خلْوَةٍ فيها ارْتِجَلْت وْقريتك
محتاج لك والهَم ذَوْدِه مواريد
على خفوقٍ من زلاله رويتك
يورِدْ عليه الضيق وِيْعِلّ وِيْزيد
وِيْذِبّ حِدْبٍ في حماهن خفَيْتك
طال انتظاري وانت وآمالي بْعيد
يا ليتها تَصْدِقْ وألقاك ليتك
وليت الزمن يَدْنيك أو ليت يا سِيْد
أقْرَبْ من انفاسي عَلَيّ إن بغيتك