تدري بقلبي حِزْن يكفي مدينه؟
سِكّانها أوجاع وِبْيوتها دْموع
تدري الأماني في عيوني سجينه؟
حكمٍ مؤبّد لا أبَدْ ما به رْجوع
تسمع حبيبي حكي قلبي وْونينه!
تسمع صدى الشريان وآهات اْلِضْلوع
ما تْشوف عمري ضاعت أحْلى سنينه؟
عِشْت الشباب بْقسوِتِك كِلّه خْضوع
تدري وتسمع! لا وَلاَ تْشوف وينه؟
(وينه خفوقي)؟ مات جَذْره واْلِفْروع
قِلْت: أعشقك وابغاك لانّك ثمينه
أبغاك نوري لا طفَت كل اْلِشْموع
قِلْت: الغرام بْقلبي لك تجهلينه
لانّه غرامٍ مختلف شَكْلٍ وْنوع
كم قِلْت لي بالحب حكيٍ ياْ زِيْنه
عَيّشتني باحلام إنسان مخدوع
واليوم بِعْت إحساسك اللى يبينه
واقفيت عَنّيْ وكلْ خَبَر عَنْك مقطوع
من دون ما يْودِّع والامِسْ يمينه
فارق حياتي والبكا صار مسموع
وِدّي أنا آحِطّ عيني بعينه
واقول له: وش ذَنْبي وْكِلّي خْشوع؟
تدري بقلبي حِزْن يكفي مدينه!
سِكّانها أوجاع وِبْيوتها دْموع