أظهرت دراسة اجتماعية تنامي انتشار ظاهرة زواج الأطفال في صعيد مصر خاصة بين الفتيات القاصرات كأكثر من الفتيان الذكور، وذكرت الدراسة التي أجرتها وزارة الأسرة والسكان في مصر على 1077 شابا وفتاة تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة أن 3% منهم متزوجون، و4% منهم في مرحلة التجهيز للزواج، كما تبين أن 30% من عينة الدراسة لديهم أقارب متزوجون وعمرهم أقل من 18 سنة.
ومن خلال المناقشات التي أجراها فريق بحث الدراسة مع الشباب المراهقين أكدوا أن ظاهرة الزواج المبكر منتشرة في قرى الصعيد، نتيجة اتخاذ الآباء قرار الزواج للبنت والابن دون إعطاء طرفي الزواج حق الاعتراض أو الاختيار، ونتيجة هذا الزواج كما يقول 50% من عينة الدراسة هو الطلاق المبكر والتفكك الأسري، بجانب سوء صحة الأمهات وزيادة المشاكل الأسرية والعنف الأسري.
ويرجع خبراء اجتماعيون ظاهرة الزواج المبكر في صعيد مصر إلى العادات والتقاليد المنتشرة هناك وكثرة البنات والفقر.. وأخيرا الغيرة بين الأهالي بمعنى إذا تزوجت فتاة صغيرة من عائلة ما تسارع العائلات الأخرى إلى تزويج فتياتها كي لا يقال إنهن أقل حظاً في الزواج.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية
