يتواصل العمل حالياً لإعداد المعمل المداري التابع للمحطة الفضائية الدولية، حيث من المقرر أن ينطلق مكوك الفضاء «إنديفور» في فبراير المقبل حاملاً تجربة فيزياء جزيئية تعرف باسم مطياف ألفا المغناطيسي.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير حديث لها إن العام 2011 سوف يكون عاماً مضطرباً آخر على كوكب الأرض بالنسبة لوكالة الفضاء الأميركية ناسا، حيث ستتقاعد مكوكاتها الفضائية من الخدمة وسوف تدخل الوكالة في جدال مع الكونغرس وإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإطلاق صاروخ، وتحديد وجهة لبرنامج فضائي بشري أميركي.

وأخيراً سوف يحصل علماء الكواكب على نظرتهم الأولى الشاملة على كوكب عطارد. فبعد رحلة استغرقت ست سنوات ونصف عبر نظام المجموعة الشمسية الداخلي، سوف تتمكن مركبة ناسا من اختراق مدار عطارد في الثامن عشر من مارس المقبل.