تعتزم شركات الدواء السويسرية «نوفارتس إيه جي» السعي للحصول على موافقة الجهات الرسمية في غضون 18 شهرا لتطوير قرص دواء رائد يحتوي على رقاقة مطعمة، مما سيجعل تقنية القرص الذكي تقترب خطوة من التحقق.
وسيستخدم البرنامج الأولى أحد عقاقير الشركة السويسرية المصرح باستخدامه قانونيا، والذي يتناوله المرضى الذين أجريت لهم زراعة أعضاء لتجنب رفض جهاز المناعة للأعضاء. غير أن تريفور مونديل، المدير العالمي لقسم التطوير في الشركة، يعتقد أن مفهوم القرص الذكي يمكن توسيعه ليشمل العديد من العقاقير الطبية الأخرى.
وتبدأ العملية بتنشيط الرقاقات الحيوية، القابلة للهضم بعد الانتهاء من استخدامها بواسطة حمض المعدة، فترسل المعلومات إلى رقعة صغيرة موضوعة على جلد المريض، فتبث البيانات الحيوية للمريض إلى هاتف ذكي، أو ترسلها عبر الإنترنت إلى أحد الأطباء.
ويشير الباحثون إلى أن المشروع الأولى ركز على ضمان تناول المرضى العقاقير في موعدها المحدد، وأخذ الجرعة التي يحتاجونها، وهي مسألة مهمة بالنسبة لمرضى زرع الكلى والأعضاء الأخرى، عندما يحتاج الأطباء لتعديل كمية الدواء بين الفينة والأخرى.
ويأمل الباحثون توسيع مفهوم قرص الدواء الذكي ليشمل أنواعا أخرى من الأدوية، والاستفادة من ثروة معلومات القياس المتري الحيوي، التي تستطيع الرقاقة جمعها، بدءا من عدد نبضات القلب، درجة الحرارة، وانتهاء بحركة الجسم، لتفحص العقاقير والتأكد من أنها تعمل بصورة فعالة.
«ساينس ديلي»