في دراسة ميدانية رائدة أجراها الباحثون في مستشفى «ويل كورنيل» التخصصي في نيويورك، أدخلوا أنبوبا شعريا دقيقا في الأوعية الدموية لمريض مصاب بنوع خطير من سرطان الدماغ، ووضعوا في داخل الأنبوب عقار أفاستين، المستخدم لعلاج الأورام الخبيثة، وأوصلوا هذا الأنبوب إلى الدماغ مباشرة، حيث تمكنوا من رش العقار على الجزء المصاب منه.

وقد ابتكرت هذه التجربة بشكل رئيسي لتحديد مدى نجاعة هذا الوسيلة، وتحديد كمية العقار التي يستطيع الدماغ تحمله. وكان المريض، البالغ من العمر 50 عاما، يأمل في أن يتعافى من السرطان.

وكان قد أصيب به في عام 2009، واستخدم الوسائل التقليدية الإشعاعية والكيميائية والجراحة في علاجه، وفي غضون شهور عاد الورم الخبيث للنمو مجددا، مما اضطره للاشتراك في هذه الدراسة المسماة «دراسة أفاستين».

«نيويورك تايمز»