انضمت صالة (ترافيك) الفنية إلى صالات دبي الناشطة في مجال الفنون والتي تتخذ منطقة القوز مقراً لها، وقد تزامن افتتاحها صباح أمس بمعرضين (أصبني بلحنك الحربي) للفنان الإيراني حسام راحمانيان المقيم في الإمارات، ومعرض (الحالة) الخاص بمجموعة من مقتنيات مؤسس الصالة رامي فاروق. وتتميز الصالة الجديدة بمساحاتها الواسعة، إذ تبلغ المساحة الداخلية ما يقارب من 15 ألف متر، والخارجية 12 ألف متر مربع.

ويتضمن برنامج الصالة السنوي اتجاهين، الأول خاص بمعارض غير ربحية متخصصة بمجموعات المقتنين الفنية من ضمنهم مجموعة فاروق حيث تفرد لها صالة خاصة، بينما يشمل الاتجاه الثاني إقامة معارض لفنانين إماراتيين ومقيمين في الدولة إلى جانب فنانين من الخارج.

ويشمل جدول الاتجاه الثاني معرضاً سنوياً يقام في شهر يونيو وخاص بمشاريع تخرج طلبة الفنون في الإمارات، وذلك إلى جانب إقامة الورش والأنشطة الفنية، مع مقهى ومكتبة فنية متخصصة توفر احتياجات السوق المتخصص.

وقال رامي فاروق عن أهداف صالته الجديدة، (نسعى إلى احتضان المواهب المحلية الشابة وإتاحة الفرصة لعرض أعمالهم والترويج لها، ولأن نكون مقصد المهتمين بالتعرف على الفنون المعاصرة. وكذلك إغناء الحركة الفنية في المنطقة من خلال إتاحة الفرصة لأكبر عدد من محبي الفن، مشاهدة مجموعة الأعمال الفنية الخاصة بالمقتنين في المنطقة).

وقد تمحور معرض الفنان راحمانيان الذي يستمر حتى 30 ديسمبر المقبل، حول رؤيته الفنية للحروب وانعكاساتها على الإنسان والبيئة، والتي عبر عنها بأسلوب تراوح بين الرمزية التعبيرية؛ من الحذاء العسكري(البصطار)، إلى المرأة الحامل والرضيع بأقنعتهما الواقية من التلوث والغازات السامة. وقال فاروق ان 15 عملاً من أصل 24 بيعت قبل الافتتاح الرسمي المعرض.

أما معرض (حالة) الذي يستمر حتى 22 يناير من العام المقبل، فضم نخبة من الأعمال الفنية المعاصرة لستة عشر فناناً محلياً وعربيا وعالمياً مثل الفنانة الفلسطينية الأصل البريطانية الجنسية منى حاطوم، والفنانة الإيرانية ساره راهبار والعراقية سما الشيبي وغيرهم. وتمثل المجموعة المعروضة مختلف حقول الفنون كالرسم والنحت ووسائط الفنون البصرية الحديثة.

دبي -رشا المالح