فاق عدد زوار الدورة (29) لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 500 ألف زائر، فيما بلغ حجم المبيعات 133 مليون درهم، في الوقت الذي نظمت فيه 233 فعالية ثقافية للكبار والأطفال استفاد منها كافة شرائح المجتمع إضافة إلى توقيع 60 إصدارا حديثا لمبدعين مواطنين وعرب في الجناح الرسمي للتوقيعات إضافة إلى ما تم من توقيعات في أجنحة بالمعرض.
وقال أحمد بن ركاض العامري مدير المعرض «إن المعرض بدأ بدورته الحالية يوم 26 أكتوبر واستمر حتى 6 نوفمبر 2010، وتوافد الزوار عليه بكثافة منذ ساعاته الأولى وحتى الدقائق الأخيرة رغم أوقات المعرض كانت تمدد حتى الحادية عشرة ليلاً وقد استحدثت فقرات ضمن الأنشطة منها الطبخ الحي إضافة لاستضافة محاضرين وشعراء من ثقافات متعددة عبر العالم، فيما شهدت الأنشطة الفكرية والأدبية إقبالاً كثيفاً من الجمهور وكذلك شهدت العروض المسرحية للأطفال حشوداً كبيرة.
واختتم احمد العامري تصريحه قائلا: حظي معرض الشارقة الدولي للكتاب بمواكبة إعلامية محلية وعربية ودولية من مقروءة ومرئية ومسموعة مالم يحظ به معرض في العالم، ومن جانبنا نشكر الله سبحانه تعالى الذي له الفضل الأول والأخير في النجاح الذي تحقق للمعرض خدمة «في حب الكلمة المقروءة». (البيان)
