منذ سنوات عمره الأولى، كان اللبناني محمد قهوجي يشعر بـ «تجدّد روحه» عندما يلامس كلباً. هو حالياً يمتلك 13 كلباً، يطعمها بواسطة «القنّينة». أما عن نفسه فيقول :ارتبطت بفتاة واستمرّت علاقتي بها لمدة ستة أشهر، من دون أن تعلم بعلاقتي مع الكلاب، و«ذات يوم، قلت لها: أودّ أن أعرّفك إلى هوايتي.. وعند رؤيتها الكلاب، قالت: يا أنا يا هنّي، فلم أجِب.
ومساءً، إتصلت بي وسألتني إن كنت اتخذت قراري، فأجبتها: خلّليكي عند أهلك، أنا لا أستغني عن كلابي». واللافت في تجربة محمد هو أن جميع الكلاب تخضع لتدريبات على كل الأوامر، وباللغة الإنجليزية، من عمر ال6 أشهر، ما يساعدها على اكتساب مفهوم الطاعة خلال ثمانية أسابيع، ولفترة نصف ساعة يومياً..
فالكلب، بالنسبة إليه «حيوان ذكي ومخلص ومحبّ للمرح.. وفي الوقت عينه، تُعتبر العناية به من الهوايات المرهقة والمكلِفة: أمصال وقائيّة، وتطعيمات خاصة بكل مرحلة عمريّة.
بيروت ـ وفاء عواد
