نسأل الله تعالى أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وأن يلهم كافة الشعوب والأمم الهداية والسير على نهج المخلصين الخيرين. فالفقيد كان إنساناً يفوق حد الوصف بكرمه وأبوته وإنسانيته ويده الممدودة خيراً وبركة لكل الشعوب من دون تمييز فهو منبع الإنسانية والأعمال الخيرية الجليلة، زايد..
جامعة متكاملة للخير وعمله، آخرين في العالم تعلموا منه آداب الجمعيات والأعمال الخيرية واستمدوا منه طرائق ووسائل المساعدات وكيفية تسيير القوافل المختلفة لنجدة المحتاجين. الفقيد أرسى قواعد السرعة في تلبية النداءات وإغاثة المنكوبين، هو من أرسى أدبيات بناء المساجد والمستشفيات والمدارس والمراكز الصحية. هو من علم العالم أن القوافل الطبية والصحية تصل للمحتاج أينما كان وتحت كل الظروف وتلقائياً.
وما استتر من أعمال الخير أكبر وأعظم. في كل بلد في العالم هناك بصمة الإماراتية للخير واضحة وضوح الشمس، ويأتي ذكر زايد في كل حين بالخير، وحين تذكر الإمارات فبالضرورة يعقبها ذكر عمل خير جليل دلالة طيبة عن أهلها وحكامها الذين زرع فيهم الراحل من الصفات الحميدة والجليلة مما يجعلهم في مقدمة الشعوب في تجسيد الإنسانية الحقة في أبهى صورها.
الفاضل أبو هيام ـ دبي