قبل خمسة أشهر كانت العائلة المالكة في السويد مدار أحاديث أوروبا. كل الأنظار كانت مصوبة إلى ستوكهولم، عندما تزوجت الأميرة فكتوريا صديقها في عرس من أعراس ألف ليلة وليلة.
وكانت صحافة العالم تتسابق للحصول على لقطة واحدة للعائلة المالكة وضيوفها الملكيين. الآن تحتشد وسائل الإعلام العالمية من جديد أمام بوابات القصر الملكي السويدي في ستوكهولم، فقد غطت أنباء فضيحة قديمة للملك كارل غوستاف على أنباء ذلك الزواج الأسطوري الذي حظيت به ابنته قبل أشهر قليلة.
«ديلي تلغراف»