يا فتيل الحب وَقِّف الاشتعال
نار صدري من فتيلك مولعه
حَرْبك اللّى مستمرّه في سجال
خَلِّفَتْ حفنة طعونٍ موجعه
آه لو تدري عن عْلوم الليال
زين ما لاقى عشيقك مصرعه
عايشٍ ما بين يمكن واحتمال
مِ الفراق اللّى طيوفه مفزعه
إن عزيت الصبر ضَيَّقْ بي المجال
ما بِقَتْ في خافق العاشِق سِعه
وان ترَجَّيْته لقيت الوَصْل طَال
يا غرامٍ جملة أشواقي مَعه
ليت في دربي يعاوِد باعتدال
قبل لا طيري يمَزِّعْ برقعه
والرّجا يا حب أبغي ها السؤال
هل مصرَّحْ ها السلاح فْـ مصْنعه!؟