يشدني الصمتُ الذي يُحيط بكِ.. أنظر إلى وجهكِ الذي يوحي لي بمئاتِ الصور والكلمات.

التي تشكل لي أجملَ لوحة أتأملها بهدوء.. أريد أن أصلَ إلى أعماقِ روحك وعيناكِ الناعستان فيهما سحرٌ عميق ونظراتك الولهى.. تحتاجُ إلى شاعرٍ متمكن حتى يصفها بلغةِ الشعر الرقيقة..

تمنيتُ أن أكونَ ذلك الشاعر لأنكِ تعنين لي الشيء الكثير يا سيّدة الصمت لا تظنين أنني بعيدٌ عنك فكل شيءٍ يتشكل حولك أعرف مداه وحدوده فاسلمي لي يا أجمل واقع.

سيّدة الخيال والأحلام الجميلة أنتِ أراكِ، وأرى العالم كله يحيط بكِ فأنتِ أميرته.. تماماً كما أنتِ أميرتي ماذا أقولُ في حضرتكِ الآن؟! وأنتِ تجلسين على عرش الحب متوجة بالغار والياسمين. يا صاحبةَ القلبِ الكبير وأمل المتعبين، في هذا الكون الواسع وعلى رأسهم أنا.. فهل تقبليني واحداً من رعاياكِ؟! وهذا أقصى ما أطمح إليهِ.. يا سيّدة الخيال!

طارق سيف ـ دبي