صدر، أخيراً، الحكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ على أحد الشهود الرئيسيين في حادثة مقتل الأميرة ديانا ويدعى «عبداللطيف الرجل»، والذي قال خلال التحقيق في الحادثة إنه كان ممسكاً بيدي ديانا في لحظاتها الأخيرة وكانت تكرر كلمات مثل: «يا إلهي، يا إلهي».
كما ادعى عبد اللطيف، البالغ من العمر 54 عاماً، بأنه سمع المصورين الصحافيين، وهم يتهمون بعضهم البعض بالتسبب بالحادث ومقتل الأميرة، وهذه الادعاءات أدت بمحكمة بريطانية لأن تلقي باللائمة جزئياً على المصورين في حادثة السيارة التي أودت بحياة ديانا وصديقها المصري دودي الفايد.
لكن شهادة عبداللطيف وادعاءاته أصبحت اليوم موضع شبهة مع بروز سجله غير النظيف، الذي تم الكشف عنه أخيراً، فقد حكم عليه بالسجن خمس سنوات لسرقته لوحتين لبيكاسو تبلغ قيمتهما 45 مليون جنيه استرليني، لكنه نجح في الهرب من السجن، وفي رحلة هروبه سرق ألوف الجنيهات من أجهزة الصراف الآلي في باريس.
(رويال نيوز)