تمكن لصان في أحد أحياء مدينة بودواو الواقعة شرق العاصمة الجزائرية من دخول احد المنازل وسرقة أجهزة إلكترونية وكهربائية في غياب أصحابه، وخرجوا منه بنجاح، لكن صحوة ضمير دفعتهم إلى إرجاع تلك المسروقات إلى المنزل بعد نحو ساعة من سرقتها.
ولما رتبا كل الأمور كما كانت من قبل، خرجا من المنزل المسروق، فانتبه إليهما الجيران، وأمسكوا بهما وقدموهما إلى مخفر الشرطة، حيث حبسا، ثم قدما أمام القضاء، وطالب ممثل الحق العام بخمس سنوات سجناً لكل منهما.
لكن صاحب المنزل المسروق تنازل عن حقوقه المدنية وطلب بالإفراج عنهما؛ كونهما «تابا من تلقاء نفسهما بعد الخطأ». ومع ذلك سيسجن الشابان، وتحدد المدة في جلسة لاحقة.، وقال احدهما عند الاستجواب: «لو لم نعد المسروقات ما اتهمنا وما سجننا»، فمن الضمير ما سجن.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي