على الرغم من كثافة الزوار، والذي استمر على مدى الأيام الماضية، منذ افتتاحه حتى اليوم، إلا أن البعض أعرب عن ضيقه من غياب التنظيم والخدمات الضرورية، حيث رأى زوار السوق الصيني الكبير في عجمان أن هناك تداخلاً في البضائع المعروضة، الملابس مع المفروشات والزهور مع الأواني.
والأثاث مع مواد البناء وهكذا، إضافة إلى غياب المطاعم والكافيتريات الكبيرة، ناهيك عن غياب الإرشادات التي تدل على الأمكنة والحمامات وغيرها، أما مواقف المركبات فكانت الهم الكبير للزوار الذين لم يجد أغلبهم مواقف فاضطرت إلى العودة من حيث أتت، وكثير من الملاحظات التي تحدث بها بعض زوار السوق. وبالرغم من ذلك فقد عبر الكثير عن سعادتهم، بأن تشهد إمارة عجمان مثل هذا الحدث الكبير، وأن يكون المجمع بهذا الحجم وهذه المساحة الكبيرة، بل ذهب البعض إلى أن يصف المجمع بأنه صرح تجاري كبير، زين إمارة عجمان بكل ما احتواه، ورأى البعض أن المنتجات الصينية التي تعرضها مختلف الشركات الصينية، وفرت لهم كافة متطلباتهم واحتياجاتهم، من السلع والمواد والالكترونيات، ومن المفارش واللحف التي تتميز بها الصناعة الصينية.
بصمة تجارية
يقول سعيد محمد الخوار: السوق الصيني ترك بصمة طيبة في الإمارة، وقد سعدنا كثيراً بزيارته، وشاهدنا الكثير من المنتجات الصينية، بكافة أنواعها إلا أننا لمسنا أيضاً مناظر كنا نأمل تجاوزها مثل التنظيم الذي شابه العشوائية، وخلط البضائع وغياب الإرشادات.
وبالنسبة للأسعار أجد أنها مرتفعة بل أكثر من سوق التنين بدبي، ويا حبذا لو تنظر إدارة السوق في الأسعار وتراجعها، حتى يتمكن المستهلك من شراء متطلباته، دون أن يلجأ إلى أسواق أخرى، لكن الشيء الملفت للنظر أن المجمع التجاري وفر للجمهور كافة متطلباته وما يحتاج إليه، وهذه ميزة التجمع أن الشركات الصينية عرضت منتجاتها وصناعاتها من مختلف السلع.
ويضيف عبدالله خلفان الغفلي: أصبح السوق في عجمان من المواقع الهامة، وهو يضم في معارضه مختلف البضائع والمنتجات الصينية، منها الالكترونيات والملابس والمفارش والسجاد والأدوات المنزلية والأثاث بمختلف أشكاله، ولكن غاب عن السوق أشياء، أعتقد من وجهة نظري أنها مهمة، فالسوق خلا من اللوحات الإرشادية ومن المطاعم والكافيتريات.
كما أن بعض المعارض لم تجد فرصة لترتيب بضاعتها، وعلى الرغم من ذلك فتحت محلاتها لاستقبال الجمهور، بحثنا عن المطاعم فلم نجد مطعماً واحداً، والكافيتريات الموجودة تبيع فقط المنتجات الصينية.
والبيانات المكتوبة على هذه المنتجات من عصائر وغيرها، مكتوبة باللغة الصينية فقط، ولا أحد يعرف محتوياتها، وفعلا نتمنى على إدارة السوق أن تعيد تخصيص الأقسام، بحيث تكون هناك أقسام للمفروشات والسجاد، وأخرى للملابس ومثلها لالكترونيات، بدلا من الخلط العجيب الذي يصعب الأمر على المستهلك.
توفير الخدمات
ويقول يوسف عبد العال: السوق جميل بمحتوياته ومعارضه، ولكن لفت نظري عدم وجود استراحات للأسر، ولا مطاعم، مع أن السوق أقيم على مساحة كبيرة، يمكن استغلال بعض هذه المساحات لإقامة الاستراحات، والألعاب الصغيرة للأطفال، كذلك الأسعار أعتقد أن بعضها مبالغ فيه، وبعضها سعره معقول، وعموما وجود سوق بهذا الحجم، وهذه المساحة الكبيرة في إمارة عجمان، يعتبر إنجازاً جديداً للإمارة، وهو أكبر تجمع تجاري يضاف إلى المراكز التجارية التي أصبحت تزدان بها الإمارة.
ويضيف محمد سعيد الغفلي: السوق في موقعه الجديد في منطقة الجرف مكان مناسب للجميع، وبالإمكان زيارته بدون عوائق تذكر، لكن ما أن تقترب إلى باحة السوق الأمامية وخاصة إلى مواقف المركبات حتى يزعجك المنظر وأنت ترى الكثير من السائقين يبحثون عن مواقف لمركباتهم، ولكن دون جدوى، وحصل هذا في يوم ثلاثاء أي أنه يوم في وسط الأسبوع، فكيف سيكون الأمر في أيام الإجازة الأسبوعية، أتمنى أن تضاف مواقف جديدة أو إيجاد حل لهذه المعضلة.
سهير كتمتو تضيف قائلة: حقيقة السوق ممتاز جداً، ويقع في موقع مناسب وتوجد فيه مختلف البضائع، لكن طريقة تنظيم محلات البيع متعبة، حيث تجد محل يبع ملابس نساء أو أطفال، وبجانبه محل آخر يبيع سجاد ومفارش، كذلك المطاعم لم يوفرها السوق ولا الكافيتريات، والموجود منها لا يبيع سوى مشروبات صينية، لا أحد يعرف محتوياتها، أرجو أن تنظر إدارة السوق إلى هذا الأمر، وتعمل على وضع توزيع جديد وتخصص أقسام كل نوع من المنتجات على حده.
إنجاز كبير
ويقول سلطان سعيد: كنت منتظراً بلهف لافتتاح السوق، وفعلاً توجهت مع أصدقائي إلى السوق يوم افتتاحه، دهشت من الأشياء التي بداخله، بالرغم من أنه لم يرتقِ إلى مستوى سوق التنين في دبي، إلا أن سوقاً بهذا الحجم يعد إنجازاً كبيراً لإمارة عجمان.
وأتوقع أن يكون مزاراً للمواطنين والمقيمين، ليس فقط من إمارة عجمان ولكن أيضاً من إماراتي أم القيوين ورأس الخيمة، كما أعجبني بالسوق تلك المنتجات الصينية، التي شملت كل احتياجات الناس، من أثاث إلى مفروشات وديكورات، حتى شتلات الزراعة والزهور وفرها السوق الصيني، لذلك أدعو لكل من لم يزور المجمع التجاري، أن يقوم بزيارته ويستمتع بمشاهدة منتجاته ومحتوياته.
محمد محمود يضيف قائلا: السوق احتوى على كل شيء، ووفر للجمهور كل ما يحتاج إليه، ولكن الشيء الذي ضايقني هو موقف المركبات، لقد أمضيت ساعة كاملة وأنا أبحث عن موقف وهذا الأمر لم يزعجني أنا فقط، بل كانت هناك بعض الأسر متضايقة بسبب نفس المشكلة، وعجبت كيف أن المجمع يحتوي على 1000 معرض، بينما المواقف قليلة لا تكفي حتى لنصف الزوار، أطالب إدارة السوق أن توسع من ساحة مواقف المركبات، إلى جانب توفير استراحات وساحات لألعاب الأطفال.
أكبر مركز تسوق في عجمان
يعتبر المجمع الصيني في عجمان والذي افتتح مؤخراً، من أكبر مراكز التسوق وأحد أهم المجمعات التجارية في الدولة، إذ يحتوي على 13 مبنى 4 منها مبان لبيع التجزئة، و4 مبان للمفروشات المنزلية والمكتبية، وأثاث الفنادق والحدائق والديكورات، و4 مبان لمواد البناء، وتتوسط هذه المباني مرافق خدمية وسكنية عددها 468 عبارة عن غرف سكنية تابعة للمجمع التجاري.
ويبلغ عدد المحال التجارية 1000 محل تجاري، وتدير المجمع الشركة الخليجية الصينية ومقرها إمارة عجمان، وقد تم تأجير 70% من المعارض، ويتوقع أن تؤجر باقي المحال خلال أسابيع قليلة، ويحتوي المجمع على مختلف البضائع والمنتجات الصينية، من ملابس ومفروشات وأثاث وأجهزة كهربائية، وغيرها من الصناعات والماركات المشهورة.
كما يمتاز المجمع الصيني بموقعه في منطقة الجرف، وبمساحته الواسعة التي بلغت 280 ألف متر مربع، كما أنه يقع بالقرب من إمارة أم القيوين، حيث بإمكان أبناء الإمارة والمقيمين فيها التسوق في هذا المجمع الصيني الكبير، ويزور المجمع يومياً مئات المستهلكين من العرب والأجانب، وتزداد أعداد المتسوقين في عطلة نهاية الأسبوع، وفي المناسبات والإجازات.
عجمان - جميل محسن

