أتمت أربع سيارات انطلقت من إيطاليا وصولاً إلى مدينة شنغهاي الصينية رحلتها البالغة 13 ألف كيلومتر، عابرة شرقي أوروبا وروسيا وكازاخستان وصحراء جوبي، لكن من دون سائق.
وتم تزويد السيارات، التي انطلقت برعاية من «مجلس البحث الأوروبي» بأجهزة مسح تعمل بالطاقة الشمسية وكاميرات فيديو تعمل سوية، لتجنب العثرات على الطريق، وهدفت الرحلة لتطوير آليات القيادة الآمنة وتطوير تقنيات السيارات الحديثة. وعلى الرغم من أن تلك السيارات كانت تسير دون سائقين، أو خرائط، إلا أنها حملت فريقاً من الباحثين للتدخل في حالات الطوارئ.
روسيا تصمم «ويندوز» خاصا بها
تعتزم روسيا إعادة تنظيم خدماتها الإلكترونية باستخدام نظام «ويندوز» خاص بها، منافس ل«ويندوز» الأميركي، وذلك بهدف تقليل اعتمادها على شركة ميكروسوفت الأميركية، والسيطرة بشكل أكبر على الجانب الأمني المعلوماتي.
وأعلن النائب الروسي إليا بونوماريف أن موسكو ستخصص 150 مليون روبل روسي (03,5 ملايين دولار) لتطوير نظام برمجيات على مستوى الدولة، يرتكز بشكل أساسي على نظام تشغيل «لينوكس». وأضاف بونوماريف، وهو خبير كمبيوتر أيضاً، إن: «تفاصيل النظام الجديد سيتم الكشف عنها في ديسمبر المقبل، وسنعلن حينها تحررنا من ربقة ويندوز».
«ماي سبيس» بحلة جديدة
تم، أخيراً، إعادة إطلاق الموقع الاجتماعي الإلكتروني الرائد «ماي سبيس» بحلته الجديدة، الساعية لاجتذاب المشتركين مرة أخرى، بعد أن فقدت الكثير منهم لصالح موقعي «فيس بوك» و«تويتر».
يقول مايك جونز، الرئيس التنفيذي لموقع «ماي سبيس»، إن إعادة الإطلاق الجديدة للموقع تهدف إلى نقل اهتمام الناس من الشبكات الاجتماعية التقليدية، إلى شبكات التسلية الاجتماعية، أي بدلاً من البحث عن أصدقاء قدامى على الشبكة وتبادل صور الأطفال، فإن «ماس سبيس»، بحسب رئيسها التنفيذي، تريد أن تكون محطة يجتمع فيها ذوو الاهتمامات المشتركة، لتبادل الرأي حول الفرق الغنائية والأفلام الجديدة في السوق.
الإنترنت تصل إلى قمة «إيفرست»
أعلنت شركة اتصالات نيبالية أنه صار بإمكان متسلقي قمة إيفرست تصفح شبكة الإنترنت هناك، وإجراء مكالمات فيديو باستخدام أجهزة الهاتف المحمول.
وقالت شركة «إن سيل»، وهي شركة تابعة لمجموعة اتصالات «تيليا سونيرا» السويدية العملاقة، إنها قامت ببناء محطة اتصالات من الجيل الثالث عالي السرعة على ارتفاع 5200 متر، قرب قرية «غوراك شيب» في منطقة إيفرست».
ومن المقرر أن تساعد المحطة الجديدة، كذلك، عشرات الألوف من السياح والمتنزهين، الذين يزورون المكان سنوياً. وفي السابق كان المتسلقون الذين يصلون إلى ارتفاع 8848 متراً يعتمدون في التواصل مع الآخرين على أجهزة هواتف مرتبطة بالقمر الاصطناعي، لكنها كانت مكلفة وغير عملية.