أدهشت المراهقة البريطانية جورجيا ديفز البريطانيين في العام الماضي، عندما فقدت نحو نصف وزنها في معسكر تخسيس أميركي. لكن وللأسف فقد استعادت جورجيا البالغة من العمر 17 عاما، والبدينة بشكل مرضي، لقب «أكثر مراهقي بريطانيا بدانة»، بعد مراكمة نصف وزنها السابق خلال 16 شهرا فقط إثر رجوعها من معسكر التخسيس الأميركي.

وقبل مغادرتها إلى الولايات المتحدة، كانت جورجيا التي تبلغ من العمر 15 عاما وطولها نحو 170 سنتيمترا، تزن نحو 500 باوند. وبعد قضائها فترة علاج في أكاديمية «ويلسبرينغ» في ولاية نورث كارولينا، تراجع وزنها بمقدار النصف تقريبا إلى نحو 260 باوندا.

لكنها بعد عودتها إلى بريطانيا، أخيرا، عادت إلى عاداتها القديمة في الأكل، مما أدى إلى زيادة وزنها مرة أخرى بنحو 15 باوندا أكثر مما كانت قبل السفر على أميركا.

وتقول جورجيا، وهي من منطقة أبردير بجنوب ويلز، إنها لا تستطيع التأقلم مع حجمها الكبير، وأنها تتمنى أن تكون نحيفة. وكانت رحلتها مع البدانة قد بدأت بسبب الحزن على وفاة والدها ونتيجة تعرضها للتذمر، من جانب التلاميذ الفاسدين.

«ميل أون لاين»