تحفل ألوان وأشكال الإبداعات التي يضمها معرض (نجوم: كوكبة متألقة من الأعمال الفنية العربية)، الذي افتتح مساء أول من أمس في غاليري (مجموعة فرجام)، في مركز دبي المالي العالمي، بالتميز والتنوع والغنى، حيث يشتمل على باقة من الأعمال التي تقدم رؤى حيوية في مختلف مفاهيم الفن.

يضم المعرض، الذي حضر افتتاحه نخبة من كبار الشخصيات والمسؤولين في هيئة دبي للثقافة والفنون، ويستمر ثلاثة أشهر، نخبة من أعمال رواد الفن التشكيلي المعاصر والنحت والتصوير الفوتوغرافي في العالم العربي.

وفي طليعتهم التشكيلي المصري الراحل محمود سعيد، والتونسي نجا المهداوي، والتشكيلية الفلسطينية منى حاطوم، والمصري المقيم في نيويورك يوسف نبيل.

وترصد الأعمال المعروضة المنتقاة من مجموعة مقتنيات فرهاد فرجام،أحد أبرز مُقتني الأعمال الفنية العربية والإسلامية بالمنطقة، ترصد الأساليب الإبداعية التي هيمنت على الأعمال الفنية العربية خلال القرن الماضي. كما تبرز امتزاج الأصالة بالحداثة، وتأثير المدارس الفنية والإبداعية العالمية في المبدعين بمنطقة الشرق الأوسط ،الذين يؤثرون ويتأثرون بما حولهم.

تنوع

شمل المعرض أكثر من 40 عملاً فنياً، حيث توضع معها كمتحف مصغر لنخبة من الفنانين العرب. ومن ضمن الأعمال المعروضة لوحتان للفنان محمود سعيد (1897- 1964) الذي سجلت أعماله أرقاماً قياسية في مزاديّ دار كريستيز خلال العام الحالي، ولوحة (احتفالات) للفنان اللبناني بول غيراغوسيان (1926- 1993) التي رسمها عام 1986.

ولوحة (على جثتي) للفنانة الفلسطينية منى حاطوم (1952)، التي نالت أخيرا، جائزة «كيته كولفيتس» لعام 2010 تقديراً من أكاديمية الفنون ببرلين لأعمالها المتنوعة والشاملة التي تربط فيها بين الإنسان والسياسة والعنف والضعف والقوة.

وتمثل لوحتها المعروضة إعلاناً ضخما تعلوه دُمية جندي مصغَّرة، إلى جانب لوحة للفنان الإماراتي عبدالقادر الريس (1951) الذي احتل مكانة مرموقة في ساحة الفن العالمي.

رسم وفيديو وخزف

كما ضمت المجموعة، أعمال فنانين ناشئين تركوا بصمتهم الإبداعية خلال فترة وجيزة، مثل المغربية لمياء ناجي، والإماراتيتان لمياء قرقاش وميثاء حريز التي لا يتجاوز عمرها الحادية والعشرين سنة لتكون بذلك الأصغر سناً بين جميع الفنانين. ومن الأعمال النحتية «كلايدوسكوب» للفنانة اللبنانية المقيمة بمصر لارا بلدي، الذي يجسِّد تجربة متداخلة تشمل الرسم والفيديو والخزفيات والبرونز.

يذكر أن (مجموعة فرجام) تعود إلى برنامجها الخاص بلقاء «الأربعاء الأول من كل شهر»، الذي دأبت على تنظيمه وقت الظهيرة، وهو يشمل جولات متخصصة للزوار وطلبة الجامعات والمدارس.

دبي- البيان